الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
225
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
ويقتل أعداء اللّه حيث ثقفهم ويقيم حدود اللّه ويحكم بحكم اللّه ، يخرج جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره وشعيب وصالح « 1 » على مقدّمه ، فسوف تذكرون ما أقول لكم وأفوّض أمري إلى اللّه عزّ وجلّ ولو بعد حين ، يا أبي طوبى لمن لقيه وطوبى لمن أحبّه وطوبى لمن قال به ، ينجيهم اللّه من الهلكة بالاقرار به وبرسول اللّه وبجميع الائمّة ، يفتح لهم الجنة ، مثلهم في الأرض كمثل المسك يسطع ريحه فلا يتغيّر أبدا ، ومثلهم في السماء كمثل القمر المنير الذي لا يطفأ نوره أبدا ، قال أبي : يا رسول اللّه كيف بيان حال هؤلاء الائمّة عن اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى أنزل عليّ اثني عشر خاتما واثنتي عشرة صحيفة اسم كل إمام على خاتمه وصفته في صحيفته صلّى اللّه عليهم أجمعين . 284 - « 136 » - كمال الدين : حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضى اللّه عنه قال : حدثني عمّي محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدثني محمد بن علي القرشي قال : حدثني أبو الربيع الزهراني قال : حدثنا جرير ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد قال : قال ابن عباس : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : إنّ للّه تبارك وتعالى ملكا يقال له : دردائيل - ثم ساق الكلام في قصّة لهذا الملك طويلة مشتملة على عظمة عالم الخلق وسعته وفضيلة مولانا أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام وعظم جرم قاتله . . . إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : - الائمّة بعدي الهادي عليّ والمهتدي الحسن والناصر الحسين
--> ( 1 ) - كذا ، ولعله « شعيب بن صالح » كما جاء اسمه في بعض الروايات . ( 136 ) - كمال الدين : ج 1 ، ص 282 ، ب 24 ، ح 36 ؛ بحار الأنوار : ج 42 ، ص 248 ، ب 11 ، ح 24 ، وفيه ( حريز ) بدل ( جرير ) ، العوالم : ج 17 ، ص 15 ، ب 2 ، من أبواب ولادته و . . . ح 5 ، الإنصاف : ص 276 ، باب الميم ، ح 256 .