الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
218
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم قال : حدثنا عبد اللّه بن أحمد الموصلي ، عن الصقر بن أبي دلف الكرخي قال : لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن العسكري عليه السلام جئت أسأل عن خبره ، قال : فنظر إليّ الرازقي وكان حاجبا للمتوكل ، فأمر أن ادخل إليه فأدخلت إليه ، فقال : يا صقر ما شأنك ؟ فقلت : خير أيها الأستاذ ، فقال : اقعد فأخذني ما تقدّم وما تأخّر وقلت : أخطأت في المجيء قال : فوحى الناس عنه ، ثم قال لي :
--> معاني الأخبار : ص 123 ، كفاية الأثر : ص 289 ، ب 38 ، ح 3 ، جمال الأسبوع : ص 25 ، ف 3 ، ح 1 ، إعلام الورى : ص 437 ، الركن الرابع القسم الثاني الباب الثاني ، الفصل الثاني ، بحار الأنوار : ج 24 ، ص 238 ، ب 60 ، ح 1 ، وج 36 ، ص 412 ، ب 47 ، ح 3 ، وج 56 ، ص 20 ، ب 15 ، ح 3 ، روضة الواعظين : ج 2 ، ص 392 ، المناقب : ج 1 ، ص 308 ، في فصل النكت ، والإشارات إثبات الهداة : ج 1 ، ص 491 ، ب 9 ، ح 177 ، الانصاف : ص 200 ، باب الصاد ، ح 201 . أقول : وبهذا المعنى والتنصيص على إمامتهم بأسمائهم عليهم السلام في تأويل قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تعادوا الأيام فتعاديكم » رواية أخرى عن الإمام الهادي عليه السلام بغير هذا السند وهي مشتملة على معجزة منه عليه السلام فراجع الخرائج : ب 10 و 11 وجمال الأسبوع : ص 27 ، ف 20 ، ح 1 ، وبحار الأنوار : ج 50 ، ص 195 ، ب 32 ، ح 7 . ثم اعلم أنّه كان للمتوكل حاجب موسوم بزرافة الحاجب ، مذكور في الكامل والمروج ويظهر من بعض الروايات أنّه كان شيعيا ولعله هو الرازقي المذكور في الحديث فصحّف اسمه بالرازقي وفي بعض ما عندنا من مصادر الحديث بالرزاقي وفي بعض النسخ لم يذكر اسمه واكتفي بالحاجب ، وكيف كان فالإشارة إلى ذلك أنّ مثل هذا التغيير والتصحيف في الأسماء يوجد في أسناد الأحاديث لقلة اطلاع الناسخين وعدم انسهم ببعض الأسماء أو رداءة خطوطهم وغير ذلك ، فلا يحكم بمجرد عدم وجدان الرازقي حاجبا للمتوكل بضعف الحديث بل لا بد من التتبع والتأمل . ثم إنّ الصدوق رحمه اللّه في الخصال حذرا من استبعاد البعض تأويل الحديث بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السلام ، استشهد ببعض الآيات الكريمة التي تأوّلت أو تفسّرت بالكنايات فراجعه إن شئت .