الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

208

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

والأرض ؟ قال : دعوة مستجابة ، قال : فكم بين المشرق والمغرب ؟ قال : مسيرة يوم للشمس ، قال : فما عزّ المرء ؟ قال : استغناؤه عن الناس ، قال : فما أقبح شيء ؟ قال : الفسق في الشيخ قبيح ، والحدّة في السلطان قبيحة ، والكذب في ذي الحسب قبيح ، والبخل في ذي الغنى قبيح ، والحرص في العالم قبيح ، قال : صدقت يا بن رسول اللّه ، فأخبرني عن عدد الائمّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل ، قال : فسمهم لي ، فأطرق الحسين عليه السلام مليّا ثم رفع رأسه فقال : نعم ، أخبرك يا أخا العرب ، إنّ الإمام والخليفة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام والحسن وأنا وتسعة من ولدي منهم علي ابني وبعده ابنه محمد وبعده جعفر ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه وبعده علي ابنه وبعده الحسن ابنه وبعده الخلف المهدي هو التاسع من ولدى يقوم بالدين في آخر الزمان ، قال : فقام الأعرابي وهو يقول : مسح النبي جبينه * فله بريق في الخدود أبواه من أعلى قريش * وجده خير الجدود 274 - « 126 » - كفاية الأثر : أخبرنا المعافا بن زكريا قال : حدثنا محمد بن يزيد ( مزيد خ ل ) بن الأزهر البوشجي النحوي ، قال : حدثني محمد بن مالك بن الأبرد القصير ، قال : حدثني محمد بن فضيل قال : حدثني غالب الجهني ، عن أبي جعفر محمد بن علي ( الباقر خ ل )

--> ( 126 ) - كفاية الأثر : ص 244 ، ب 33 ، ح 1 . والظاهر أنّ السند هكذا : المعافا بن زكريّا عن محمد بن مزيد بن محمود أبى الأزهر عن محمد بن مالك الأبرد عن محمد بن فضيل عن غالب الجهني . العوالم : ج 15 / 3 ، ص 262 ، ب 6 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : ج 36 ، ص 390 ، ب 45 ، ح 1 ؛ الإنصاف : ص 259 ، باب الغين ، ح 243 .