الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

200

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

قلت : والمؤمنون ، قال : صدقت يا محمد . من خلفت لامّتك ؟ قلت : خيرها ، قال : علي بن أبي طالب ؟ قلت : نعم يا رب ، قال يا محمد : إني اطّلعت على الأرض اطّلاعة فاخترتك منها فشققت لك اسما من أسمائي فلا اذكر في موضع إلّا وذكرت معي فأنا المحمود وأنت محمد ، ثم اطّلعت فاخترت منها عليّا وشققت له اسما من أسمائي فأنا الأعلى وهو علي ، يا محمد إني خلقتك وخلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين من سنخ نوري وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والأرضين فمن قبلها كان عندي من المؤمنين ومن جحدها كان عندي من الكافرين ، يا محمد لو أنّ عبدا من عبيدي عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشنّ البالي ، ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له أو يقرّ بولايتكم ، يا محمد أتحبّ أن تراهم ؟ قلت : نعم يا رب ، فقال لي : التفت عن يمين العرش ، فالتفتّ فإذا بعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي بن محمد والحسن بن علي والمهدي ، في ضحضاح من نور قياما يصلّون وهو في وسطهم يعني المهدي - كأنه كوكب درّي ، فقال : يا محمد هؤلاء الحجج وهو الثائر من عترتك ، وعزّتي وجلالي إنّه الحجّة الواجبة لأوليائي والمنتقم من أعدائي . 267 - « 119 » - المناقب : عبد اللّه بن محمد البغوي ، عن علي بن الجعد ، عن أحمد بن وهب بن منصور ، عن أبي قبيصة شريح بن محمد العنبري ،

--> ( 119 ) - المناقب : ج 1 ، ص 292 ، باب ما روته العامة ، مائة منقبة : ص 24 ، المنقبة السادسة مع اختلاف في بعض الالفاظ ، بحار الأنوار : ج 36 ، ص 270 ، ب 41 ، ح 91 ، الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 150 ، تبيين المحجة : ص 243 ، وقال : في التعبير بالخلف دلالة على اتصال إمامته زمانا بوفاة الحسن عليه السلام ، إثبات الهداة : ج 3 ، ص 222 ، ب 9 ، ف 27 ، ح 210 ، الاستنصار : ص 22 ، العوالم : ج 15 / 3 : 134 ، ح 68 .