الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

172

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ . « 1 » 244 - « 96 » - كفاية الأثر : حدثنا محمد بن عبد اللّه بن المطلب وأبو عبد اللّه أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن الحسن بن عياش الجوهري جميعا قالا : حدثنا ( محمد بن خ ل ) لاحق اليماني ، عن إدريس بن زياد لوي قال : حدثنا إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ( الكفرتوتي خ ل ) ، عن جعفر بن الزبير ، عن القاسم بن سليمان ، عن سلمان الفارسي قال : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : معاشر الناس إنّي راحل ( عنكم خ ل ) عن قريب ومنطلق إلى المغيب ، أوصيكم في عترتي خيرا وإياكم والبدع فإنّ كل بدعة ضلالة وكل ضلالة ( والضلالة خ ل ) وأهلها في النار ، معاشر الناس من افتقد الشمس فليتمسّك بالقمر ، ومن افتقد القمر فليتمسّك بالفرقدين ومن افتقد الفرقدين فليتمسّك ( فإذا فقدتم الفرقدين فتمسّكوا خ ل ) بالنجوم الزاهرة بعدي ، أقول قولي هذا وأستغفر اللّه لي ولكم ، قال : فلمّا نزل عن منبره ( المنبر خ ل ) صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تبعته حتى دخل بيت عائشة فدخلت عليه ، فقلت : بأبي أنت وامّي يا رسول اللّه سمعتك تقول : إذا افتقدتم الشمس فتمسّكوا بالقمر ، وإذا افتقدتم القمر فتمسّكوا بالفرقدين وإذا افتقدتم الفرقدين فتمسّكوا بالنجوم الزاهرة ، فما الشمس وما القمر وما الفرقدان وما النجوم الزاهرة ؟ فقال : أما الشمس فأنا وأما القمر فعلي عليه السلام فإذا افتقدتموني فتمسكوا به

--> ( 1 ) التوبة : 32 . ( 96 ) - كفاية الأثر : ص 40 ، ب 5 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار : ج 36 ، ص 289 ، ب 41 ، ح 111 . أقول : كأن السند من إدريس كان هكذا ( إدريس بن زياد الكفرتوثي قال : حدثنا إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي عن جعفر بن الزبير عن القاسم بن عبد الرحمن أبي عبد الرحمن عن سلمان الفارسي ) والخلط في الأسماء نشأ من سهو النسّاخ ، واللّه العالم . العوالم : ج 15 / 3 ص 144 ، ب 1 ، من أبواب النصوص ، ح 83 ؛ الإنصاف : ص 261 باب القاف ، ح 246 .