الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

133

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

ووزيرا ووصيا وأن أجعله خليفتي في أمّتي ، فأبوك خير أنبياء اللّه ورسله ، وبعلك خير الأوصياء والوزراء ، فأنت أول من يلحقني من أهلي ، ثم اطّلع إلى الأرض اطلاعة ثالثة فاختارك وأحد عشر رجلا من ولدك وولد أخي بعلك ، فأنت سيدة نساء أهل الجنة وابناك سيّدا شباب أهل الجنة ، وأنا وأخي والأحد عشر إماما وأوصيائي إلى يوم القيامة كلّهم هاد مهتد ، أول الأوصياء بعد أخي الحسن ثم الحسين ثم تسعة من ولد الحسين في منزل واحد في الجنة ( الحديث طويل وفيه : ) ومنّا والذي نفسي بيده مهديّ هذه الأمّة الذي يملأ اللّه به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . 195 - « 47 » - كمال الدين : حدثنا جماعة من أصحابنا قالوا : حدثنا محمد بن همام قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال : حدثني جعفر بن إسماعيل الهاشمي قال : سمعت خالي محمد بن علي يروي عن عبد الرحمن بن حماد ، عن عمر بن سالم صاحب السابري قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن هذه الآية : أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ « 1 » قال : أصلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفرعها [ في السماء ] هو أمير المؤمنين ، والحسن والحسين ثمرها ، وتسعة من ولد الحسين أغصانها ، والشيعة ورقها ، واللّه إنّ الرجل منهم ليموت فتسقط ورقة من تلك الشجرة . قلت : قوله تعالى : تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها « 2 »

--> ( 47 ) - كمال الدين : ج 2 ، ص 345 ، ب 33 ، ح 30 ، الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 134 ، ب 10 ، ق 1 ، ف 5 ولفظه : وأسند جماعة منّا : سأل السابوري الصادق عليه السلام عن قوله تعالى : أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ فقال : النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أصلها وعلي فرعها والحسنان ثمرها وتسعة من ولد الحسين أغصانها والشيعة ورقها ؛ بحار الأنوار : ج 24 ، ص 141 ، ب 44 ، ح 7 . ( 1 ) إبراهيم : 24 . ( 2 ) إبراهيم : 25 .