عمر بن شجاع الموصلي

35

مناقب آل محمد ( النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم )

وخدّاماته : هند وأسماء . والمؤذنون : بلال ، لم يؤذن بعده حتى مات ، ودفن بدمشق خارج الباب الصغير سنة عشرين . وابن أم مكتوم ، وأبو محذورة . [ حجة الوداع ] وفي السنة العاشرة : حج متمتعا ، وقيل : مفرد ، وقيل : قارن ، وكانت حجة الوداع . وكان حج قبل النبوة ، وفيها حججا لم يذكرها المؤرخون . واعتمر بعد هجرته عمرتين ، وقيل : ثلاثة ، وقيل : أربعة « 1 » . وأقام المحرم ثم صفر ، واثني عشر ليلة من ربيع الأول سنة إحدى عشرة وتوفي ، وكان استصحب نساءه في تلك الحجة في الهوادج ، ولما شاع حجه اجتمع لصحبته أهل الآفاق . وفي هذه السنة : نزلت : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ « 2 » الآية . وأسلم جرير ، وقدم السيد والعاقب ، وكانت المباهلة . وقال صلى اللّه عليه وسلّم : « لو باهلتني نجران لتأجج الوادي عليهم نارا ، ومسخوا قردة وخنازير ، واستأصلهم اللّه حتى الطير في وكره » « 3 » . وفيها : تكاثرت الوفود عليه ، ولبس لقدومهم أفخر ثيابه ، وأمر أصحابه بذلك . ومات ولده عبد اللّه سنة أربع ، وهو ابن ست سنين ، فوضعه في حجره وبكى ، وقال : « إنّما يرحم اللّه من عباده الرحماء » « 4 » . ووضعت مارية إبراهيم في سنة ثمان من الهجرة . وقال عليه السّلام : « استوصوا بالقبط

--> - 331 ، الإصابة : 1 / 39 . ( 1 ) - أنظر سنن أبي داوود : 1 / 443 ح 1992 - 1993 ، الطبقات الكبرى : 2 / 170 - 171 ، تاريخ الطبري : 2 / 410 ، البداية والنهاية : 4 / 420 . ( 2 ) - سورة المائدة : 3 . ( 3 ) - تاريخ المدينة للنميري : 2 / 582 ، المصنف لابن أبي شيبة : 8 / 564 ح 41 ، تفسير الطبري : 3 / 409 ، الدر المنثور : 2 / 39 . ( 4 ) - مسند أحمد : 5 / 204 ، صحيح البخاري : 2 / 80 ، صحيح مسلم : 3 / 39 ، سنن أبي داود : 2 / 64 ح 3125 .