عمر بن شجاع الموصلي

175

مناقب آل محمد ( النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم )

--> - طالب ( كفاية الطالب : 253 باب 62 ح مائة منقبة ، وأسمى المناقب : 19 ح 1 ، والمستدرك : 3 / 107 من كتاب المعرفة - مناقبه ، وتاريخ الخلفاء للسيوطي : 168 فضل علي . ) . وقال أحمد والنسائي وإسماعيل القاضي وأبو علي النيسابوري : لم يرد في حق أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان أكثر مما جاء في علي ( لوامع الأنوار البهية : 2 / 339 فصل في ذكر الصحابة - علي أبو السبطين ، والصواعق المحرقة : 186 باب 8 فصل في فضائله ، وفتح الباري : 8 / 71 ط . مصر 1378 ، والاستيعاب : 2 / 466 حيدراباد 1336 . ) . وقال أحد المشايخ لاحمد : أريد ان أعلمك بمذهبي . فقال أحمد : هاته . فقال : اني اعتقد ان أمير المؤمنين عليه السّلام كان خير الناس بعد النبي ، واني أقول انه كان خيرهم وانه كان أفضلهم وأعلمهم وإنه كان الامام بعد النبي عليه السّلام . فأجابه أحمد : يا هذا وما عليك في هذا القول قد تقدمك في هذا القول أربعة من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : جابر وأبو ذر والمقداد وسلمان ( كشف الغمة : 1 / 167 علي أفضل الأصحاب . ) . وذهب إلى تفضيل علي البغداديون قاطبة قدماؤهم ومتأخروهم ، كأبي سهل بشر بن المعتمر ، وأبي موسى عيسى بن صبيح ، وأبي عبد اللّه جعفر بن مبشر وأبي جعفر الإسكافي ، وأبي الحسين الخيّاط ، وأبي القاسم عبد اللّه بن محمود البلخيّ وتلامذته ( شرح النهج لابن أبي الحديد : 1 / 7 الخطبة الأولى ) . أما البصريون فذهب منهم إلى هذا القول : أبو علي الجبائي ، وقاله في كثير من تصانيفه ، وأبو عبد اللّه الحسين بن عليّ البصريّ ، وقاضي القضاة أبو الحسن عبد الجبار بن أحمد ، وأبو محمد الحسن بن متّويه صاحب التذكرة ( شرح النهج : 1 / 8 . ) . ومن الذين قطعوا بتفضيل أمير المؤمنين على الشيخين والأمة المعتزلة كابن أبي الحديد ومن تقدم من مشايخه ( شرح النهج : 1 / 9 . ) . وقال ابن أبي الحديد : الذي استقر عليه رأي المتأخرين من أصحابنا ان عليا أرفع المسلمين كافة عند اللّه تعالى بعد رسول اللّه عليه السّلام ( شرح النهج : 16 / 19 - 20 كتاب 29 ترجمة الحسن . ) . وقال عن مذهبه : أما الذي استقر عليه رأي المعتزلة ان عليا عليه السّلام أفضل الجماعة وأنهم تركوا الأفضل لمصلحة رأوها - إلى أن قال - إن الأمر كان له وكان هو المستحق والمتعين ( شرح النهج : 10 / 226 - 227 كلام 193 - سياسة علي . ) . وقال أبو بكر بن عياش : لو أتاني أبو بكر وعمر وعلي عليه السّلام لبدأت بحاجة علي قبلهما لقرابته من رسول اللّه عليه السّلام ، ولئن اخر من السماء إلى الأرض أحب إليّ من أن اقدمهما عليه ( الصواعق المحرقة : 273 المقصد الخامس من الباب الحادي عشر ، و 355 باب إكرام الصحابة لأهل البيت ، والشفاء : 2 / 52 فصل في توقير النبي ، وآله . نعم عبارة الشفاء : أحب إلي من أقدمه عليهما ) . -