عمر بن شجاع الموصلي

170

مناقب آل محمد ( النعيم المقيم لعترة النبأ العظيم )

بالإسلام مذخور هباتك ، واصرف ما كدّرته الجرائر منّا بصفو صلاتك ، فإن من شواهد نعماء الكريم استتمام نعمائه ، ومن كمال آلاء الجواد استكمال عطائه » « 1 » . ثم يصلي ركعتين ، يقرأ في الأولى بعد الفاتحة سورة القدر ، وفي الثانية بعدها سورة الإخلاص ، ويدعو بما شاء ، ويبلّغ سلام من أوصاه ، ويترحم على موتاه ، ويشرك المؤمنين في بركة زيارته ، وصالح عبادته وأدعيته . فإذا أراد الوداع قال : « السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، أستودعك اللّه ، والصلاة والسلام عليك يا خير عباد اللّه ، آمنا باللّه وبرسول اللّه ، وبما دعوت إليه من طاعة اللّه ، وما نهيت عنه من معصية اللّه ، فاكتبنا اللهم مع الشاهدين ، اللهم لا تجعله آخر العهد بزيارة هذا الإمام ، ومنّ علي بالرجوع للصلاة عليه والسلام في كل عام ، [ فإن توفيتني ] فاحشرني معهم ، وتوفني مسلما ، وألحقني بالصالحين على ملتهم ، إنك على كل شيء قدير » . ويدعو بأخصّ ما عنده فإنه يستجاب عند مفارقته ، كما يستجاب عند قصد خدمته .

--> ( 1 ) - أنظر : دستور معالم الحكم : 159 - 163 .