ابن المغازلي
63
مناقب أهل البيت ( ع )
يوسف ، حدّثنا إسماعيل بن أبان ، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد « 1 » ، عن أبي إسحاق ، عن هبيرة بن يريم قال : سمعت الحسن بن علي عليهما السلام قام خطيبا فخطب إلينا فقال : « أيّها الناس ! إنّه قد فارقكم أمس رجل ما سبقه الأوّلون ، ولا يدركه الآخرون ، ولقد كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يبعثه المبعث فيعطيه الراية ، فما يرجع حتّى يفتح اللّه عزّ وجلّ عليه ، [ و ] إنّ جبريل عليه السلام عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، ما ترك بيضاء ولا صفراء إلّا سبعمائة درهم فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما » . ما جاء في إسلامه عليه السلام [ 19 ] أخبرنا أبو طالب محمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر البغدادي رحمه اللّه قدم علينا
--> ( 1 ) . في النسخة زيادة : « عن أبي خالد » . [ 19 ] ورواه عمر بن محمد بن بكّار ، عن محمد بن خلف : تاريخ مدينة دمشق 42 / 39 ح 113 . ورواه أبو عبيد القاسم بن إسماعيل ، عن محمد بن خلف الحدادي : المتّفق والمفترق للخطيب 3 / 1481 ح 894 . ورواه ابن أبي رافع ، عن سعد بن عبد الرحمن ، عن أبي أيوب : تيسير المطالب 73 ح 97 ، مناقب أمير المؤمنين للكوفي 1 / 344 ح 203 وأيضا 1 / 339 ح 198 . ورواه ابن أبي رافع أيضا ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن أبي أيوب : تاريخ مدينة دمشق 42 / 39 ح 112 ترجمة أمير المؤمنين ، أسد الغابة 4 / 18 في ترجمته أيضا ، الموضوعات لابن الجوزي 1 / 254 . ورواه عبد الرحمن بن بن سعد [ ظ ] ، عن أبيه ، عن أبي أيوب : الفصول المختارة من كتاب العيون والمحاسن 262 . ورواه الخلعي ، عن أبي أيّوب أيضا ، كما في ذخائر العقبى : 121 في عنوان ذكر صلاة الملائكة عليه . هذا ورواه ابن البطريق في العمدة : 65 نقلا عن المصنّف . وقال السيد الحميري من أعلام شعراء القرن الثاني ، كما في مناقب ابن شهرآشوب 2 / 13 في فصل المسابقة بالإسلام : من فضله أنّه قد كان أوّل من * صلّى وآمن بالرحمن إذ كفروا سنين سبعا وأيّاما محرّمة * مع النبيّ على خوف وما شعروا وروى النسائي في خصائص أمير المؤمنين 29 ح 7 عن عباد بن عبد اللّه ، عن علي عليه السلام أنّه قال : « أنا عبد اللّه وأخو رسوله وأنا الصدّيق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلّا كاذب ، صلّيت قبل الناس بسبع سنين » . ونحوه في ح 8 من الخصائص ، عن عبد اللّه بن أبي الهذيل عن علي . ورواية عباد بن عبد اللّه وردت في تاريخ الطبري 2 / 310 ، وسنن ابن ماجة 1 / 44 ح 120 ، وتهذيب الكمال