ابن المغازلي
17
مناقب أهل البيت ( ع )
وآله وسلّم منها أن تخاطبه ب « يا أبه » لا غير . وما ورد في دفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الراية إلى عليّ يوم بدر وهو ابن عشرين سنة . وما ورد في الرزق الذي ساقه اللّه إلى عليّ وفاطمة ، وأنّ فاطمة حوريّة في صورة إنسيّة . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الحسنين : « من أحبّني وهذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة » ، وأخذه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيد ابنيه وقوله : « ترقّ عين بقّة اللّهم إنّي أحبّه فأحبّه وأحبّ من يحبّه » ، وأنّ الحسن سيّد يصلح اللّه به بين فئتين من المسلمين ، ومصّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لريقهما وقوله : « اللّهم إنّك تعلم أنّي أحبّهما فأحبّهما » . وقوله : « نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما » ، وقوله : « من أحبّني فليحبّهما » ، وتقبيل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لهما ووقايته بنفسه لهما من الرمضاء ، وتسميتهما بأسماء ولد هارون ، وما ورد في شدّة جوع رسول اللّه وفاطمة وعليّ عليهم السلام ، وما قاله في فضل عليّ ، وقوله : « فاطمة بضعة منّي » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ : « أنت سيّد في الدنيا والآخرة ، عدوّك عدوّي . . . » . وخطبة سيّد شباب أهل الجنّة بعد ما طعن بالمدائن : « اتّقوا اللّه فينا ؛ فإنّا أمراؤكم وضيفانكم ، وإنّا أهل البيت الذين قال اللّه : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » ، وما روي في خضاب الحسين ، وانتهاب ما كان معه بعد قتله ، والآيات السماوية التي حدثت آنذاك ، ونشيد كثير السهمي في أهل البيت . ومديح ذي الشهادتين لعليّ عليه السلام ، وهكذا كلام ابن عبّاس فيه . ورثاء زينب بنت عقيل قتلى الطفّ . وكلام الشبلي في أمير المؤمنين ، وقول جعفر الصادق عليه السلام : « حبّ عليّ عبادة » . والكتاب الغيبي : أترجو أمّة قتلت حسينا . . . و . وكرامة لجعفر الصادق . والانتقام الإلهي ممّن كان يلعن عليّا . وأشعار الفرزدق في مدح عليّ بن الحسين عليه السلام وأهل بيته .