عماد الدين حسن بن علي الطبري
392
مناقب الطاهرين ( فارسي )
هارون ( ع ) . و رسول ( ص ) فرمودى كه : لا ترجعوا بعدى . و بر منبر گفتى كه : ما بال رجال يقولون انّ رحم رسول اللّه لا تنفع ؟ ! بلى و اللّه انّ رحمى لموصولة فى الدّنيا و الآخرة . و انّى فرطكم على الحوض . فاذا جئتم قال الرّجل : يا رسول اللّه ، انا فلان بن فلان . فاقول : امّا النّسب فقد عرفته لكنّكم اخذتم بعدى ذات الشّمال . و ارتددتم على اعقابكم القهقرى . « 1 » و در خبرى ديگر است : الا لا ترجعوا بعدى كفّارا يضرب بعضهم رقاب بعض . و اقول : اصحابى ! اصحابى ! فيقال لى : بعدا لهم و سحقا ! انّك لا تدرى ما احدثوا بعدك . و آيات بسيار - چنان كه بيايد - دلالت ارتداد امّت مىكند . و امّا سكوت على ( ع ) براى كثرت تبع ايشان بود و قلّت انصار على . چنان كه امروز عالمى با سلطان وقت بسازد اگر خواهد و اگر نه . و امّا عطايا گرفتن على ( ع ) و اصحاب وى از بهر ضرورت احتياج ايشان بود بدان . مع ما كه حقّ خويش مىگرفتند و اگر معطى مستحقّ آن تصرّف نبود ، امّا گيرنده مستحقّ اخذ بود . و رضا و سكوت على ( ع ) اطهر من الشمس بود كه از سر خوف مال و جان و عرض و خون بنى هاشم بود . و ما را تسليم بايد كرد ؛ چنان كه موسى ( ع ) را با وفور فضل طوعا و كرها رضا مىبايست دادن به فعل حضر عليه السلام و وى عالم و خبير نبود به وجه حكمت آن . و همچنين بود حال امير المؤمنين و امام حسن عليهما السلام با ما . و مواليان امير المؤمنين كه ولايت عمل قبول مىكردند از ايشان . به اجازت امير المؤمنين ( ع ) بودى . و وى دانست كه از قوت چاره نيست قبل الموت . و همچنين بود مصالحت امام حسن ( ع ) با معاويه ، صلاح وقت را و حمايت جان خويش و جان شيعه و عترت را .
--> ( 1 ) - بنگريد به : امالى شيخ مفيد / 327 ، امالى طوسى / 94 ، كنز العمّال 1 / 387 .