عماد الدين حسن بن علي الطبري

384

مناقب الطاهرين ( فارسي )

در آيهء : « ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا » . « 1 » و وارثان علم و كتاب على الدّوام اخيار و انبيا و معصومان از ذرّيّت اينها بودند ؛ به دليل قوله تعالى : « وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَ إِبْراهِيمَ وَ جَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَ الْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَ كَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ » . « 2 » وراثت علم و كتاب و نبوّت ، مهتديان و صلحا را بود هميشه نه مشركان را . « وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا » * . « 3 » و دليل بر اين كه چون نوح ( ع ) گفت : « إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَ إِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ » حق تعالى گفت : « إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ » . « 4 » پس معلوم شد كه وارث رسول ( ص ) بايد كه معصوم بود مثل وى . و عصمت در عترت بود دون صحابه . قال اللّه تعالى : « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ » . « 5 » و قال تعالى : « أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ » الى قوله تعالى : « مُلْكاً عَظِيماً » . « 6 » و بعد از آيت : « إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى » خطاب با عالميان كرد كه : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » . « 7 » يعنى قرنهم بالكتاب و الحكمة و حسد النّاس عليها . و ملك عظيم اينجا طاعت رعيّت است . حاصل كه علم و كتاب از ذرّيّت خالى نتواند بودن . و به چند مواضع از قرآن تخصيص ذرّيّه رفته به خاصّه : اوّل : قوله تعالى : « وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ » . « 8 »

--> ( 1 ) - فاطر ( 35 ) / 32 . ( 2 ) - حديد ( 57 ) / 26 . ( 3 ) - احزاب ( 33 ) / 62 . ( 4 ) - هود ( 11 ) / 45 و 46 . ( 5 ) - آل عمران ( 3 ) / 33 و 34 . ( 6 ) - نساء ( 4 ) ، 54 . ( 7 ) - نساء ( 4 ) / 59 . ( 8 ) - شعرا ( 26 ) / 214 .