عماد الدين حسن بن علي الطبري
372
مناقب الطاهرين ( فارسي )
جسم و نه قوّت كه از مهمّات نبوّت و امامت است ، هيچ ابو بكر را نبود و همه در امير المؤمنين ( ع ) جمع بود . و همچنين در حقّ موسى گفت : « إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ » « 1 » و ابو بكر از اين صفت عارى بود . و در حقّ قوم لوط گفت : « وَ اذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَ زادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ » « 2 » منّت بر ايشان نهاد به بسط جسم و قوّت خلقت كه از سبب استطاعت عبادت است . پس معلوم شد كه شجاعت نعمتى است و لايق آن است كه حق تعالى به سبب آن منّتى بر بندگان نهد . و حق تعالى در حقّ خويش فرمود كه : « إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ » . « 3 » و در حقّ جبرئيل عليه السلام فرمود : « عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى » « 4 » ؛ اى : ذو قوّة . و قوله ( ع ) : ما قلعت باب خيبر بقوّة جسمانيّة و لكن بقوّة ربّانيّة . « 5 » پس شجاعت وى دليل امامت وى است . امّا زهد ، زهّاد صحابه تلامذهء وى بودندى . چون سلمان و مقداد و عمّار و ابو ذر و اضراب ايشان جمله در خدمت وى با جوار حق رفتند . و اسلام به سبب وى بود و به ضرب و طعن وى بود . و رسول ( صلعم ) فرمود كه : من سنّ سنّة حسنة ، فله اجرها و اجر من عمل بها الى يوم القيامة . و من سنّ سنّة سيّئة ، فله وزرها و وزر من عمل بها الى يوم القيامة . « 6 »
--> ( 1 ) - قصص ( 28 ) / 26 . ( 2 ) - اعراف ( 7 ) / 69 . ( 3 ) - ذاريات ( 51 ) / 58 . ( 4 ) - نجم ( 53 ) / 5 و 6 . ( 5 ) - اربعين رازى / 475 ، شرح مواقف / 617 ، ارشاد القلوب ديلمى / 246 . ( 6 ) - عوالى اللّآلى 1 / 285 ، مشكاة الانوار / 246 .