عماد الدين حسن بن علي الطبري

340

مناقب الطاهرين ( فارسي )

در شعب ابو طالب رفت و هر سالى روز عمره و روز حج بيرون آمدندى و باقى ايّام ابو طالب با پسران و برادران حمايت كردندى . و ابو طالب به نماز شام شمشير بكشيدى و گرد مؤمنان گرديدى با بنى هاشم تا روز . ايشان چهار سال آنجا در شعب بماندند . و ابو طالب مىگويد : و لمّا رايت القوم لا ودّ فيهم * و قد قطعوا كلّ العرى و الوسائل أ لم تعلموا انّ ابننا لا مكذّب * لدينا و لا يعنى بقول الاباطل و ابيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للارامل يطوف به الهلّاك من آل هاشم * فهم عنده فى نعمة و فواضل كذبتم و بيت اللّه نبزى محمّدا * و لمّا نطاعن دونه و نقاتل و نسلمه حتّى نصرّع دونه * و نذهل عن ابنائنا و الحلائل لعمرى لقد كلّفت و جدا باحمد * و احببته حبّ الخليل المواصل و جدت بنفسى دونه و حميته * و دافعت عنه بالذّرى و الكلاكل فلا زال فى الدّنيا جمالا لاهلها * و شينا لمن عادى و زين المحافل حليما رشيدا حازما غير طائش * يوالى إله الحقّ ليس بماحل فأيّده ربّ العباد بنصره * و اطهر دينا حقّه غير باطل « 1 » چون ابو طالب اين قصيده بگفت ، قريش از وى نااميد شدند . ابو عاص بن ربيع داماد رسول ( ص ) گندم و خرما بر شتر نهاده ، شب به در شعب بردى و ايشان را آواز كردى و بنى هاشم بگرفتندى . رسول ( صلعم ) فرمود : لقد صاهرنا ابو العاص فاحمدنا صهره . لقد كان يعمد الى العير و نحن فى الحصار فيرسلها فى الشّعب ليلا . « 2 »

--> ( 1 ) - اعلام الورى / 60 . ( 2 ) - اعلام الورى / 61 .