عماد الدين حسن بن علي الطبري

326

مناقب الطاهرين ( فارسي )

شد مرا گفت : برو و جامه‌هاى من بيار كه نواند . جامه‌هاى نو به خدمت وى بردم . در خويشتن پوشيد و گفت : فرش من در آن خانه‌اى كه من مىباشم به عبادتگاه من بگستر . من در ميان خانه بگستردم . وى در آنجا رفت و دست و پاى و روى خود را فرا قبله كرد و گفت : من خويشتن را غسل بكردم . نبايد كه بعد الموت كسى كشف عورت من كند . و گفت : يا امتاه ، انّى لمقبوضة الآن . و جان به حق تسليم كرد . چون امير المؤمنين آمد من حال با وى بگفتم . امير المؤمنين ( ع ) همچنان وى را در گور كرد . « 1 » امّا روايت اسماء بنت عميس مشهور است كه امير المؤمنين و اسماء وى را غسل دادند . بدان كه فاطمه عليها السلام در روضهء رسول است از جانب منبر . دليل قول امير المؤمنين است عليه السلام عند دفن فاطمة : السّلام عليك يا رسول اللّه عنّى و عن ابنتك النّازلة فى جوارك و السّريعة اللّحاق بك . قلّ يا رسول اللّه عن صفيّتك صبرى و رقّ عنها تجلّدى ؛ الّا انّ لى فى التّاسّى بعظيم فرقتك و فادح مصيبتك موضع تعزّ . فلقد وسّدتك فى ملحودة قبرك و فاضت بين نحرى و صدرى نفسك . انّا للّه و انّا اليه راجعون . فلقد استرجعت الوديعة و اخذت الرّهينة . امّا حزنى فسرمد ، و امّا ليلى فمسهّد ؛ الى ان يختار اللّه لى دارك الّتى [ انت ] بها مقيم و ستنبّئك ابنتك [ بتظافر امّتك على هضمها ] . فاحفها السّؤال . و استخبرها الحال . هذا و لم يطل العهد و لم يخل منك الذّكر . و السّلام عليكما سلام مودّع لا قال و لا سئم . فان انصرف فلا عن ملالة . و ان اقم فلا عن سوء طنّ بما وعد اللّه الصّابرين . « 2 »

--> ( 1 ) - كشف الغمّه 2 / 124 . ( 2 ) - بنگريد به : الكافى 1 / 458 - 459 ، امالى مفيد / 281 - 183 ، كشف الغمّه 2 / 127 .