عماد الدين حسن بن علي الطبري

24

مناقب الطاهرين ( فارسي )

فصل فى اعمال الخوارج بدان كه : عمل ايشان ضايع باشد و نامقبول ، چنان كه عمل يهود و نصارا و مجوس و عمل ابليس در زمان عبادت . و منه قوله تعالى : « ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً » . « 1 » و دليل بر آين آن است كه بنياد عمل بر ايمان است ، و اعتقاد به خدا و رسول و اولو الامر نباشد ، به هر جهت صادر شود بناء الفاسد على الفاسد باشد . و اين معنى مىدهد آيات قرآن كه وارد شد به چند مواضع : « فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ » . « 2 » « و حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ » * . « 3 » و « أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ » * . « 4 » و « ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ » . « 5 » و « عامِلَةٌ ناصِبَةٌ * تَصْلى ناراً حامِيَةً » . « 6 » و امثال اين در قرآن است .

--> ( 1 ) - فرقان ( 25 ) / 23 . ( 2 ) - احزاب ( 33 ) / 19 . ( 3 ) - توبه ( 9 ) / 17 . ( 4 ) - محمّد صلّى الله عليه و آله ( 47 ) / 8 ، ( 5 ) - فرقان ( 25 ) / 23 . ( 6 ) - غاشيه ( 88 ) / 3 و 4 .