علي الأحمدي الميانجي
89
مكاتيب الأئمة ( ع )
وَصَلاةُ الفَريضَةِ : الظُّهرُ أَربَعُ رَكَعاتٍ ، وَالعَصرُ أَربَعُ رَكَعاتٍ ، وَالمَغرِبُ ثَلاثُ رَكَعاتٍ ، وَالعِشاءُ الآخِرَةُ أَربَعُ رَكَعاتٍ ، وَالفَجرُ رَكعَتانِ ، فَذلِكَ سَبعَ عَشرَةَ رَكعَةً . وَالسُّنَّةُ أربَعٌ وَثَلاثونَ رَكعَةً : مِنها ثَمانٌ قَبلَ الظُّهر ، وَثَمانٌ بَعدَها ، وَأَربَعٌ بَعدَ المَغرِبِ ، وَرَكعَتانِ مِن جُلوسٍ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ - تُعَدُّ بِواحِدَةٍ - وَثَمانٌ في السَّحَرِ ، وَالوَترُ ثَلاثُ رَكَعاتٍ وَرَكعَتانِ بَعدَ الوَترِ . وَالصَّلاةُ في أَوَّلِ الأَوقاتِ ، وَفَضلُ الجَماعَةِ عَلى الفَردِ كُلُّ رَكعَةٍ بِأَلفَي رَكعَةَ ، وَلا تُصَلِّ خَلفَ فاجِرٍ ، وَلا تَقتَدي إِلَّا بِأَهلِ الوَلايَةِ ، وَلا تُصَلِّ في جُلودِ المَيتَةِ وَلا جُلودِ السِّباعِ . وَالتَّقصيرُ في أَربَعِ فَراسِخَ ، بَريدٌ ذاهِباً وَبَريدٌ جائِياً ، اثنا عَشَرَ ميلًا ، وَإِذا قَصَّرتَ أَفطَرتَ . وَالقُنوتُ في أَربَعِ صَلَواتٍ : في الغَداةِ ، وَالمَغرِبِ ، وَالعَتَمَةِ « 1 » ، وَيَومِ الجُمُعَةِ ، وَصَلاةِ الظُّهرِ ، وَكُلُّ القُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ وَبَعدَ القِراءَ ةِ . وَالصَّلاةُ عَلى المَيِّتِ خَمسُ تَكبيراتٍ ، وَلَيسَ في صَلاةِ الجَنائِزِ تَسليمٌ ؛ لِأَنَّ التَّسليمَ في الرُّكوعِ وَالسُّجودِ وَلَيسَ لِصَلاةِ الجَنازَةِ رُكوعٌ وَلا سُجودٌ ، وَيُرَبَّعُ قَبرُ المَيِّتِ وَلا يُسَنَّمُ . « 2 » وَالجَهرُ بِبِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ في الصَّلاةِ مَعَ فاتِحَةِ الكِتابِ . وَالزَّكاةُ المَفروضَةُ مِن كُلِّ مِئتَي دِرهَمٍ خَمسَةُ دَراهِمَ ، وَلا تَجِبُ في ما دونَ ذلِكَ ، وَفيما زادَ في كُلِّ أَربَعينَ دِرهَماً دِرهَمٌ ، وَلا تَجِبُ فيما دونَ الأَربَعيناتِ شَيءٌ « 3 » ، وَلا تَجِبُ حَتَّى يَحولَ الحَولُ ، وَلا تُعطى إِلَّا أَهلَ الوَلايَةِ وَالمَعرِفَةِ ، وَفي كُلِّ عِشرينَ ديناراً نِصفُ دينارٍ . وَالخُمسُ مِن جَميعِ المالِ مَرَّةً واحِدَةً ، وَالعُشرُ مِنَ الحِنطَةِ وَالشَّعيرِ وَالتَّمرِ وَالزَّبيبِ ،
--> ( 1 ) . العَتَمَةُ - بفتحتين - : الثّلث الأوّل من اللّيل بعد غيبوبة الشّفق ، قيل : لأنّ العرب يعتمون بالإبل في المرعى فلا يأتون بها إلّا بعد العشاء الآخرة فيسمّون ذلك الوقت عتمة ، فالمراد بها هاهنا صلاة العشاء ( الصحاح : ج 5 ص 1979 « عتم » . ( 2 ) . سَنَّم الشّيء : علّاه ورفعه . سنّم القبر : رفعه عن الأرض ، وهو خلاف التّسطيح . وقبر مسنّم أي : مرتفع غير مسطّح ، ومنه : ولا تسنّم كسنام البعير ( لسان العرب : ج 12 ص 307 « سنم » ) . ( 3 ) . أي : من الغلّات الأربعة .