علي الأحمدي الميانجي
85
مكاتيب الأئمة ( ع )
[ في النّفاس والمستحاضة ] وَالنُّفَساءُ لا تَقعُدُ عَنِ الصَّلاةِ أَكثَرَ مِن ثَمانيَةَ عَشَرَ يَوماً ، فَإِن طَهُرَت قَبلَ ذلِكَ صَلَّت ، وَإِن لَم تَطهُر حَتَّى تَجاوَزَ ثَمانيَةَ عَشَرَ يَوماً اغتَسَلَت وَصَلَّت وَعَمِلَت ما تَعمَلُ المُستَحاضَةِ . وَيُؤمِنُ بِعَذابِ القَبرِ وَمنكَرٍ وَنَكيرٍ وَالبَعثِ بَعدَ المَوتِ ، وَالميزانِ وَالصِّراطِ . [ في التّبرّي ] وَالبَراءَ ةُ مِنَ الَّذينَ ظَلَموا آلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وَهَمُّوا بِإخراجِهِم وَسَنُّوا ظُلمَهُم وَغَيَّروا سُنَّةَ نَبيِّهِم صلى الله عليه وآله ، وَالبَراءَ ةُ مِنَ النّاكِثينَ وَالقاسِطينَ وَالمارِقينَ الَّذينَ هَتَكوا حِجابَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وَنَكَثوا بَيعَةَ إِمامِهِم ، وَأَخرَجوا المَرأَةَ وَحارَبوا أَميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وَقَتَلوا الشِّيعَةَ المُتَّقينَ رَحمَةُ اللَّهِ عَليهِم ، واجِبَةٌ ، وَالبَراءَ ةُ مِمَّن نَفى الأَخيارَ وَشَرَّدَهُم ، وَآوى الطُّرَداءِ اللُّعناءِ ، وَجَعَلَ الأَموالَ دَولَةً بَينَ الأَغنياءِ ، وَاستَعمَلَ السُّفَهاءَ مِثلُ مُعاويةَ وَعَمرِو بنِ العاصِ لَعينَيّ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . وَالبَراءَ ةُ مِن أَشياعِهِم وَالَّذينَ حارَبوا أَميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وَقَتَلوا الأَنصارَ وَالمُهاجِرينَ وَأَهلَ الفَضلِ وَالصَّلاحِ مِنَ السَّابِقينَ ، وَالبَراءَ ةُ مِن أَهلِ الاستئثارِ ، وَمِن أَبي موسى الأَشعَريِّ وَأَهلِ وَلايَتِهِ « الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِايَتِ رَبّهِمْ » « 1 » وَبِوَلايَةِ أَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام وَ « لِقائِهِ » كَفَروا بِأَن لَقوا اللَّهَ بِغيرِ إِمامَتِهِ « فَحَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ وَزْنًا » « 2 » ، فَهُم كِلابُ أَهلِ النَّارِ . وَالبَراءَةُ مِنَ الأَنصابِ وَالأَزلامِ أَئِمَّةِ الضَّلالَةِ وَقادَةِ الجَورِ كُلِّهِم أَوَّلِهِم وَآخِرِهِم ، وَالبَراءَةُ مِن أَشباهِ عاقِري النَّاقَةِ أَشقياءِ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ وَمِمَّن يَتَولَّاهُم . [ في الولاية ] وَالوَلايَةُ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام وَالَّذينَ مَضَوا عَلى مِنهاجِ نَبيِّهِم صلى الله عليه وآله وَلَم يُغيِّروا وَلَم يُبَدِّلوا ،
--> ( 1 ) . الكهف : 104 و 105 . ( 2 ) . الكهف : 105 .