علي الأحمدي الميانجي

72

مكاتيب الأئمة ( ع )

فمات ابنه ذلك وولد له ابن . « 1 » 37 كتابه عليه السلام إلى الوشّاء ابن الوليد عن الصّفار ، عن اليقطينيّ ، عن الوشّاء « 2 » ، قال : سألني العبّاس بن جعفر بن محمّد بن الأشعث أن أسأله - الرّضا عليه السلام - أن يحرق كتبه إذا قرأها ؛ مخافة أن يقع في يَدَي غيره ، قال الوشّاء : فابتدأني عليه السلام بكتابٍ قبل أن أسأله أن يحرق كتبه ، فيه : أعلِم صاحِبَكَ أَنِّي إِذا قَرَأتُ كُتُبَهُ إليَّ خَرَقتُها . « 3 » وروي عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، قال : كنّا عند رجل بمرو ، وكان معنا رجل واقفيّ ، فقلت له : اتّق اللَّه ، قد كنت مثلك ثمّ نوّر اللَّه قلبي ، فصُم الأربعاء والخميس والجمعة واغتسل وصلّ ركعتين ، وسل اللَّه أن يريك في منامك ما تستدلّ به على هذا الأمر . فرجعت إلى البيت ، وقد سبقني كتاب أبي الحسن إليّ يأمرني فيه أن أدعو إلى هذا الأمر ذلك الرّجل ، فانطلقت إليه وأخبرته ، وقلت له : احمد اللَّه واستخره مائة مرّة ، وقلت : إنّي وجدت كتاب أبي الحسن قد سبقني إلى الدّار أن أقول لك ، وفيه ما كنّا فيه ، وإنّي لأرجو أن ينوّر اللَّه قلبك فافعل ما قلت لك من الصّوم والدّعاء . فأتاني يوم السّبت في السّحر ، فقال لي : أشهد أنّه الإمام المفترض الطّاعة . فقلت : وكيف ذلك ؟ قال : أتاني أبو الحسن البارحة في النّوم فقال :

--> ( 1 ) . عيون أخبار الرّضا عليه السلام : ج 2 ص 221 ح 38 ، إثبات الوصيّة : ص 201 ، بحار الأنوار : ج 49 ص 42 ح 30 . ( 2 ) . راجع : ص 142 الرقم 100 . ( 3 ) . كشف الغمّة : ج 3 ص 92 ، بحار الأنوار : ج 49 ص 40 ح 25 .