علي الأحمدي الميانجي
67
مكاتيب الأئمة ( ع )
فحملته إليه . « 1 » وفي روايةٍ أُخرى : سعد بن عبد اللَّه ، قال : حدّثنا أبو الخير صالح بن أبي حمّاد عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، قال : كنت كتبت معي مسائل كثيرة قبل أن أقطع على أبي الحسن عليه السلام ، وجمعتها في كتاب ممّا روي عن آبائه عليهم السلام وغير ذلك ، وأحببت أن أثبت في أمره وأختبره ، فحملت الكتاب في كُمّي وصرت إلى منزله ، وأردت أن آخذ منه خلوة فأناوله الكتاب ، فجلست ناحية وأنا متفكّر في طلب الإذن عليه وبالباب جماعة جلوس يتحدّثون ، فبينا أنا كذلك في الفكرة في الاحتيال للدخول عليه إذ أنا بغلامٍ قد خرج من الدّار في يده كتاب ، فنادى : أيّكم الحسن بن علي الوشّاء ابن بنت إلياس البغداديّ ؟ فقمت إليه ، فقلت : أنا الحسن بن عليّ فما حاجتك ؟ فقال : هذا الكتاب أُمرت بدفعه إليك ، فهاك خذه . فأخذته وتنحّيت ناحية فقرأته ، فإذا واللَّه فيه جواب مسألة مسألة ، فعند ذلك قطعت عليه وتركت الوقف . « 2 » 31 كتابه عليه السلام إلى محمّد بن سنان حمدويه ، قال : حدّثنا أبو سعيد الآدمي ، عن محمّد بن مرزبان ، عن محمّد بن سنان « 3 » ، قال : شكوت إلى الرّضا عليه السلام وجع العين ، فأخذ قرطاساً فكتب إلى أبي جعفر عليه السلام وهو أقلّ من نيتي ، فدفع الكتاب إلى الخادم وأمرني أن أذهب معه ، وقال : اكتُم . فأتيناه وخادم قد حمله ، قال : ففتح الخادم الكتاب بين يدي أبي جعفر عليه السلام ،
--> ( 1 ) . عيون أخبار الرّضا عليه السلام : ج 2 ص 229 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 49 ص 44 ح 38 . ( 2 ) . عيون أخبار الرّضا عليه السلام : ج 2 ص 228 ح 1 ، بحار الأنوار : ج 49 ص 44 ح 37 . ( 3 ) . راجع : ص 101 الرقم 42 .