علي الأحمدي الميانجي

86

مكاتيب الأئمة ( ع )

أهلَ السّماءِ ما كانوا يُوعَدونَ ، وَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : جُعِلَ أهلُ بَيتي أماناً لِأُمَّتي ، فَإذا ذَهَبَ أهلُ بَيتي ، جاءَ أُمَّتي ما كانوا يُوعَدونَ . « 1 » 11 كتابه عليه السلام إلى أبي الخطّاب في فضل أهل البيت حمدويه قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرّحمن ، عن بشير الدّهان « 2 » ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : كتب أبو عبد اللَّه عليه السلام إلى أبي الخطّاب « 3 » :

--> ( 1 ) . كمال الدين وتمام النعمة : ص 205 ح 17 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 309 ح 5 نقلًا عنه . ( 2 ) . بشير الدّهان بشير الدّهان الكوفي ، وعدّ من أصحاب أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام . وقيل : يسير بالياء والسّين غير المعجمة . ( راجع : رجال الطّوسي : ص 169 الرّقم 1965 وص 333 الرّقم 4956 ، رجال البرقي : ص 46 و 48 ) . ( 3 ) . أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب : مقلاص ، أبو الخطّاب الأسديّ ، مولى ، كوفيّ ، وكان يبيع الأبراد ، وقال الشّيخ في رجاله في أصحاب الصّادق عليه السلام : محمّد بن مقلاص الأسديّ الكوفيّ أبو الخطّاب ، ملعون غال ، ويكنّى مقلاص أبا زينب البزّاز البرّاد . وقال ابن الغضائري : محمّد بن أبي زينب ، أبو الخطّاب الأجذع الزرّاد ، مولى بني أسد : لعنه اللَّه تعالى ، أمره شهير وأرى ترك ما يقول أصحابنا : حدّثنا أبو الخطّاب في حال استقامته . وقال الشّيخ في كتاب العدّة ، في جملة كلامه ، في ( فصل ، في ذكر القرائن الّتي تدلّ على صحّة أخبار الآحاد ) : عملت الطّائفة بما رواه أبو الخطّاب ، محمّد بن أبي زينب في حال استقامته ، وتركوا ما رواه في حال تخليطه . ثمّ إنّ الكشّي قال : محمّد بن أبي زينب ، اسمه مقلاص أبو الخطّاب البرّاد الأجذع الأسديّ ، ويُكنّى أبا إسماعيل أيضاً ، ويكنّى أيضاً أبا الظّبيان ، وذكر فيه روايات وهي على طوائف ، فمنها : ما هو راجع إلى أشخاص أُخَر يشتركون مع أبي الخطّاب في الضّلالة وفساد العقيدة ، وليس فيه ذكر لأبي الخطّاب أصلًا ، ومنها ما ذكر فيه أبو الخطّاب بشخصه . ومنها ما ورد فيه الذمّ لعنوان عام يشترك فيه أبو الخطّاب وغيره . ( راجع : رجال الطّوسي : ص 296 الرّقم 4321 ، رجال الكشّي : ج 2 ص 574 ، التحرير الطاوسي : ص 534 ، معجم رجال الحديث : ج 14 ص 243 الرّقم 9987 وج 21 الرّقم 14223 و 14224 ) .