علي الأحمدي الميانجي
27
مكاتيب الأئمة ( ع )
5 كتابه عليه السلام إلى المفضّل بن عمر « 1 » في التوحيد المشتهر بالإهليلجة استدلاله عليه السلام بخلق الإهليلجة حدّثني محرز بن سعيد النّحوي بدمشق قال : حدّثني محمّد بن أبي مسهر بالرّملة ، عن أبيه ، عن جدّه قال : « 2 » كتب المفضل بن عمر الجعفيّ إلى أبي عبد اللَّه جعفر بن
--> ( 1 ) - ( 2 ) 1 . مفضّل بن عمر مفضّل بن عمر أبو عبد اللَّه وقيل أبو محمّد الجعفيّ كوفيّ فاسد المذهب مضطرب الرّواية لا يعبأ به . وقيل إنّه كان خطابياً . وقد ذكرت له مصنّفات لا يعول عليها ( راجع : رجال النّجاشي : ج 2 ص 359 الرّقم 1113 ) . وفي رجال الطّوسي : مفضّل بن عمر الجعفيّ الكوفيّ وعدّ من أصحاب أبي عبد اللَّه وأبي الحسن عليهما السلام ( راجع : الرّقم 4530 و 5122 ، رجال البرقي : ص 34 ، رجال ابن داوود : ص 518 الرّقم 497 ) . ورد في رجال الكشّي روايات منها : حمّاد بن عثمان قال سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول للمفضّل بن عمر الجعفيّ : يا كافر يا مشرك ما لك ولا بني يعني إسماعيل بن جعفر وكان منقطعاً إليه يقول فيه مع الخطابية ثمّ رجع بعد ( ج 2 ص 612 ح 581 ) . موسى بن بكر قال : سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول : لمّا أتاه موت المفضّل بن عمر قال رحمه اللَّه كان الوالد بعد الوالد أما إنّه قد استراح . ( ج 2 ص 612 ح 582 ) . وعن محمّد بن مسعود عن إسحاق بن محمّد البصري قال : أخبرنا محمّد بن الحسين عن محمّد بن سنان عن بشير الدّهان قال قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : لمحمّد بن كثير الثّقفي ما تقول في المفضّل بن عمر ؟ قال : ما عسيت أن أقول فيه لو رأيت في عنقه صليباً وفي وسطه كستيجاً لعلمت على أنّه على الحقّ بعد ما سمعتك تقول فيه ما تقول : قال رحمه اللَّه : لكن حجر بن زائدة وعامر بن جذاعة أتياني فشتماه عندي فقلت لهما : لا تفعلا فإنّي أهواه فلم يقبلا ، فسألتهما وأخبرتهما أنّ الكف عنه حاجتي ، فلم يفعلا ، فلا غفر اللَّه لهما أما إنّي لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم عَلَيّ ، ولقد كان كُثيّر عَزّة في مودّته لها أصدق منهما في مودتهما لي حيث يقول : لقد عَلِمَت بالغَيبِ أنّي أخونُها * إذا هُوَ لَم يُكرَم عَلَيَّ كريمُها أما أنّي لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم كريمهما . ( ج 2 ص 612 ح 583 ) . وخالد بن نجيح الجوان قال قال لي أبو الحسن عليه السلام : ما يقولون في المفضّل بن عمر ؟ قلت : يقولون فيه هبه يهودياً أو نصرانيّا وهو يقوم بأمر صاحبكم قال : ويلهم ما أخبث ما أنزلوه ما عندي كذلك وما لي فيهم مثله . ( ج 2 ص 620 ح 594 ) . وموسى بن بكر قال : كنت في خدمة أبي الحسن عليه السلام ولم أكن أرى شيئاً يصل إليه إلّا من ناحية المفضّل بن عمر ولربّما رأيت الرّجل يجيء بالشّيء فلا يقبله منه ويقول أوصله إلى المفضّل ( ج 2 ص 620 ح 595 ) . وعيسى بن سليمان عن أبي إبراهيم عليه السلام قال قلت : جعلني اللَّه فداك خلفت مولاك المفضّل عليلًا فلو دعوت له قال : رحم اللَّه المفضّل قد استراح قال : فخرجت إلى أصحابنا فقلت لهم : قد واللَّه مات المفضّل قال : ثمّ دخلت الكوفة وإذا هو قد مات قبل ذلك بثلاثة أيّام ( ج 2 ص 621 ح 597 ) . وعبد اللَّه بن الوليد قال قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما تقول في المفضّل ؟ قلت وما عسيت أن أقول فيه بعد ما سمعت منك فقال رحمه اللَّه لكن عامر بن جذاعة وحجر بن زائدة أتياني فعاباه عندي فسألتهما الكفّ عنه فلم يفعلا ثمّ سألتهما أن يكفا عنه وأخبرتهما بسروري بذلك فلم يفعلا فلا غفر اللَّه لهما ( ج 2 ص 708 ح 764 . وراجع ح 982 وح 1014 ) .