علي الأحمدي الميانجي

21

مكاتيب الأئمة ( ع )

1 كتابه عليه السلام إلى عبد الرّحيم بن عتيك في التّوحيد عليّ بن إبراهيم ، عن العبّاس بن معروف ، عن ابن أبي نجران ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الرّحيم بن عتيك القصير « 1 » ، قال : كتبت على يَدَي عبد الملك بن أعين « 2 » إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام : إنَّ قوماً بالعراقِ يَصِفونَ اللَّهَ بالصُّورَةِ وَبالتَّخطيطِ ، فَإن

--> ( 1 ) . عبد الرّحيم بن عتيك عبد الرّحيم بن عتيك القصير : روى عن الصّادق عليه السلام ، وروى عنه حمّاد بن عثمان . ثمّ إنّه قد يُتَوَهَّمُ حُسنُ عَبدِ الرّحيمِ بنِ عَتيكٍ بِتَرحُّمِ الإمامِ عليه السلام ، وبرواية حمّاد عنه ، ( راجع : معجم رجال الحديث : ج 10 ص 9 الرّقم 6485 ) . ( 2 ) . عبد الملك بن أعين هو أخو زرارة ووالد ضريس ( راجع : رجال الطوسي : ص 139 الرقم 1480 ، رجال البرقي : ص 10 ، رجال ابن داوود : ص 229 الرقم 950 ) . وفي رجال الكشّي : الحسن بن عليّ بن يقطين قال : حدّثني المشايخ : أنّ حمران وزرارة وعبد الملك وبكيراً وعبد الرّحمن بني أعين كانوا مستقيمين ، ومات منهم أربعة في زمان أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وكانوا من أصحاب أبي جعفر عليه السلام ، وبقي زرارة إلى عهد أبي الحسن عليه السلام فلقي ما لقي . وثعلبة بن ميمون ، عن بعض رجاله قال : قال ربيعة الرّأي لأبي عبد اللَّه عليه السلام : ما هؤلاء الإخوة الّذين يأتونك من العراق ، ولم أر في أصحابك خيراً منهم ولا أهيأ ؟ قال : اولئِكَ أصحابُ أبي ، يَعني وُلدَ أعينَ . ( ج 1 ص 382 ح 270 و 271 ) . وقال زرارة : قدم أبو عبد اللَّه مكّة ، فسأل عن عبد الملك بن أعين فقال : مات ؟ قال : مات ؟ قيل : نعم . فقال : لا ولكن صلّى هاهنا ، ورفع يديه ودعا له واجتهد في الدعاء وترحّم عليه . وعن عليّ بن الحسن قال : حدّثني عليّ بن أسباط ، عن عليّ بن الحسن بن عبد الملك بن أعين ، عن ابن بكير ، عن زرارة قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام بعد موت عبد الملك بن أعين : اللّهمّ إنّ أبا الضَّريس كُنّا عِندَهُ خِيَرَتَكَ مِن خَلقِكَ ، فَصَيّرهُ في ثِقلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله يَومَ القِيامَةِ . ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ : أما رَأيتَهُ يَعني فِي النَّومِ ؟ فَتَذَكَّرتُ فَقُلتُ : لا . فَقالَ : سُبحانَ اللَّهِ ، مِثلُ أبي الضَّريسِ لَم يَأتِ بَعدُ . ( ج 1 ص 409 ح 300 و 301 ) .