علي الأحمدي الميانجي

277

مكاتيب الأئمة ( ع )

--> علم عليّ عليه السلام في أية مسألة ، فلا يُخبرُنا . قال حمران : سألت أبا جعفر عليه السلام فقال : إنّ عليّاً كانَ بِمَنزِلَةِ صاحِبِ سُليمانَ وصاحِبِ موسى وَلَم يَكُن نَبِيّاً ولا رَسُولًا ، ثُمّ قال : وما أرسلنا من قَبلِكَ مِن رَسولٍ ولا نَبيٍّ ولا مُحَدّثٍ ، قال : فعجب أبو جعفر . محمد بن مسعود ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان ، عن الحارث ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : إنّ حَمرانَ كان يقول : يمدُّ الحَبلَ مَن جاوزَهُ من عَلَويّ وغيرِهِ بَرِئنا مِنهُ . حدّثني محمّد بن الحسين البرناني وعثمان بن حامد ، قالا : حدّثنا محمّد بن يزداد ، عن محمّد بن الحسين ، عن الحجال ، عن العلاء بن رزين القلا ، عن أبي خالد الأخرس ، قال : قال حمران بن أعين لأبي جعفر عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ إنّي حَلَفتُ ألّا أبرحَ المدينَةَ حَتّى أعلَمَ ما أنا ، قالَ : فَقالَ أبو جعفر عليه السلام : فَتُريدُ ما ذا يا حَمران ؟ قال : تُخبِرني ما أنا . قال عليه السلام : أنتَ لنا شيعَةٌ في الدُّنيا والآخِرَةِ . حمدويه بن نصير ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، قال : قدمت المدينة وأنا شابّ أمرد فدخلت سرادقا لأبي جعفر عليه السلام بمنى ، فرأيت قوماً جلوساً في الفسطاط وصدر المجلس ليس فيه أحد ورأيت رجلًا جالساً ناحية يحتجم ، فعرفت برأيي أنّه أبو جعفر عليه السلام فقصدت نحوه ، فسلّمت عليه فردّ السّلام عليّ ، فجلست بين يديه والحجَّام خلفه ، فقال عليه السلام : أمن بني أعين أنت ؟ فقلت : نعم أنا زرارة بن أعين . فقال : إنّما عرفتك بالشبه ، أحَجَّ حَمران ؟ قلت : لا وهو يقرئك السلام . فقال عليه السلام : إنّه مِنَ المُؤمنينَ حقّاً لا يرجع أبداً ، إذا لقيته فاقرأه منّي السّلام وقل له : لم حدّثت الحكم بن عيينة عنّي أنّ الأوصياء مُحَدّثون ، لا تحدّثه وَأشباهَهُ بِمثلِ هذا الحديثِ . فقال زرارة : فحَمِدتُ اللَّهَ تعالى وأثنيت عَلَيهِ فَقُلتُ : الحمد للَّهِ ، فقال هو : الحَمدُ للَّه . فقلت : أحمَدُهُ وأستعينُهُ ، فقال هو : أحمَدُهُ وأستعينُهُ . فكنت كلّما ذكرت اللَّه في كلام ذكره معي كما أذكره حتّى فرغت من كلامي . حدّثني الحسين بن الحسن بن بندار القميّ ، قال : حدّثني سعد بن عبد اللَّه القميّ ، قال : حدّثنا عبد اللَّه الحجّال ، عن عبد اللَّه بن بكير ، عن زرارة ، قال : لوددت أنّ كلّ شيء في قلبي في قلب أصغر إنسان من شيعة آل محمّد عليهم السلام . وبهذا الإسناد عن الحجّال ، عن صفوان ، قال : كان يجلس حمران مع أصحابه فلا يزال معهم في الرّواية عن آل محمَّدٍ صلوات اللَّه عليهم ، فإنْ خلطوا في ذلك بغيره ردَّهم إليه ، فإنْ صنعوا ذلِكَ عدل ثلاثَ مرّات قام عنهم وَتركَهُم . إسحاق بن محمّد ، قال : حدّثنا عليّ بن داود الحدّاد ، عن حريز بن عبد اللَّه ، قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فدخل عليه حمران بن أعين وجُويرية بن أسماء فلمّا خرجا قال : أمّا حَمران فمؤمِنٌ ، وأمّا جويريّة فزنديقٌ لا يفلح أبداً فقتل ( يقتل ) هارون جويرية بعد ذلك . يوسف بن السخت ، قال : حدّثني محمّد بن جمهور ، عن فضالة بن أيّوب ، عن بكير بن أعين ، قال : حججت أول