علي الأحمدي الميانجي
147
مكاتيب الأئمة ( ع )
الفصل الثّالث : المكاتيبُ المنسوبة إليه عليه السلام 18 كتابُه عليه السلام إلى عبد اللَّه بن عبّاس ذكر في تحف العقول : كَتَبَ ( الحُسين عليه السلام ) إلى عَبدِ اللَّهِ بن العبَّاس « 1 » حينَ سَيَّره « 2 » عبد اللَّه بن الزُّبير إلى اليَمن : أمَّا بَعدُ ؛ بلَغَني أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ سَيَّرَكَ إلى الطَّائِفِ ، فرَفَعَ اللَّهُ لَكَ بِذلِكَ ذِكراً ، وَحَطَّ بهِ عَنكَ وِزْراً ، وَإنَّما يُبْتَلَى الصَّالِحونَ . وَلَو لَمْ تُؤجَر إلَّافيما تُحِبُّ لَقَلَّ « 3 » الأَجرُ ، عَزَمَ اللَّهُ لَنا وَلَكَ بالصَّبرِ عِندَ البَلْوى ، والشُّكرِ عِندَ النُّعْمى ، وَلا أَشْمَتَ بِنا ولا بِكَ عَدُوَّاً حاسِداً أبَداً ، والسَّلامُ . « 4 »
--> ( 1 ) . أشار إليه في مكاتيب الإمام الحسن عليه السلام . ( 2 ) . إنّما وقع هذا التّسيير بعد قتل المختار النّاهض الوحيد لطلب ثار الإمام السّبط المفدّى ، فالكتاب هذا لا يمكن أنْ يكون للحسين السّبط عليه السلام ، ولعلَّه لولده الطَّاهر عليّ السّجاد عليه السلام . ( 3 ) . وزاد في نسخة : « لقاء » . ( 4 ) . تحف العقول : ص 246 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 117 .