علي الأحمدي الميانجي

48

مكاتيب الأئمة ( ع )

في التَّحكيم « 1 » . استعمله الإمام عليه السلام على الرَّيّ « 2 » ودَسْتَبَى « 3 » . لكنّه انتهج الخيانة ، إذ نقل ابن الأثير أنّه استحوذ على ثلاثين ألف درهم من بيت المال ؛ وطالبه الإمام بالنقص الحاصل في بيت المال ، فأنكر ذلك ، فجلده « 4 » وسجنه ، ففرّ من السِّجن والْتَحَقَ بمعاوية « 5 » . وشهد على حُجْر بن عَدِيّ حين أراد معاوية قتله . « 6 » 11 كتابه عليه السلام إلى مصقلة بن هبيرة الشّيْبانِيّ وهو عامله على أردشيرخُرَّة : بَلَغَنِي عَنْك أَمْرٌ إِنْ كُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ إِلَهَك ، وعَصَيْتَ إِمَامَك ، أَنَّك تَقْسِمُ فَيْ ءَالْمُسْلِمِينَ الَّذِي حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ وخُيُولُهُمْ وأُرِيقَتْ عليه دِمَاؤُهُمْ فِيمَنِ اعْتَامَك مِن أَعْرَابِ قَوْمِك ، فَو الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَة ، لَئِن كان ذلك حَقّاً لَتَجِدَنَّ لك

--> ( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 54 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 389 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 65 ص 147 وفيه « كان أحد الشُّهود في كتاب الصلح » . ( 2 ) الرَّي : مدينة من بلاد فارس ، والنسبة إليها « الرازي » ( تقويم البلدان : ص 421 ) . وهي اليوم تعدّ إحدى نواحي مدينة طهران وضواحيها . ( 3 ) دَسْتَبَى : كورة ( بلدة ) كبيرة كانت مقسومة بين الري وهمذان ؛ فقسم منها يسمّى « دستبى الرازي » وقسم منها يسمّى « دستبى هَمَذان » ( معجم البلدان : ج 2 ص 454 ) . الغارات : ج 2 ص 525 ؛ أنساب الأشراف : ج 3 ص 215 و 216 ، الأخبار الموفّقيّات : ج 575 ص 374 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 367 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 65 ص 147 ، وفيهما « استعمله على الريّ » . ( 4 ) . الكامل في التاريخ : ج 2 ص 367 . ( 5 ) . الغارات : ج 2 ص 525 - 528 ؛ أنساب الأشراف : ج 3 ص 216 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 367 ، الأخبار الموفّقيّات : ج 575 ص 374 وليس فيه « حَبَسه » ، تاريخ مدينة دمشق : ج 65 ص 147 . ( 6 ) . الغارات : ج 2 ص 528 ؛ أنساب الأشراف : ج 5 ص 268 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 273 .