علي الأحمدي الميانجي

376

مكاتيب الأئمة ( ع )

رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وفي أمالي الشَّيخ « البرقط » ، ولكنَّه تصحيف بُرقة : وهي معروفة في قبلة المدينةِ ، ممَّا يلي المشرق « 1 » . والعواف بالعين المهملة وآخره الفاء ، كذا في جميع نسخ الكتاب ، وفي الدَّعائم : العوالي ( على ما في هامشه ) « 2 » ، وفي كتب التَّواريخ : الأعواف ] . قال السَّمهوديّ : الأعواف ، ويقال : العواف إحدى صدقات النَّبيّ صلى الله عليه وآله وآباره المتقدّمة « 3 » ، موضع بالمدينة كان فيه مال لأهل المدينة . وفي الحديث : « طلب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سارقاً ، فهرب منه فنكبه الحجر الَّذي وضع بين الأعواف صدقة النَّبيّ صلى الله عليه وآله والشَّطبية » . . . « 4 » وفي الطَّبقات في ذكر أموال « مخبرين » الَّتي صارت من صدقات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « الأعواف » « 5 » . قال العلّامة المجلسي رحمه الله : الظَّاهر أنَّ أكثر هذه الأسماء مِمَّا صحَّفَهُ النُّسّاخ و « العواف » صحيح مذكور في تاريخ المدينة ، لكن في أكثر رواياته « أعواف » ، وفي بعضها « العواف » « 6 » . [ أقول : أكثر نسخ الوصيَّة ، بل أكثر روايات أهل البيت عليهم السلام « العواف » ] .

--> ( 1 ) راجع : الأمالي للطوسي : ص 266 ح 490 ، وفاء الوفاءِ : ج 4 ص 1147 وج 3 ص 993 ، الطبقات الكبرى : ج 1 ص 502 ، فتوح البلدان : ص 27 - 28 ، النهاية لابن أثير : ج 1 ص 120 . ( 2 ) . دعائم الإسلام : ج 2 ص 341 ( الهامش ) . ( 3 ) . وفاء الوفاء : ج 4 ص 1128 وراجع : الإصابة : ج 6 ص 47 نقل عن الزبير بن بكّار ، وفيه « ميثر » بدل « الميثب » و « المعوان » بدل « الأعواف » . ( 4 ) . عمدة الأخبار : ص 238 و 480 وراجع : وفاء الوفاء : ج 3 ص 988 . ( 5 ) راجع : الطبقات الكبرى : ج 1 ص 502 . ( 6 ) . بحار الأنوار : ج 22 ص 295 .