علي الأحمدي الميانجي
348
مكاتيب الأئمة ( ع )
أملاكه وأمواله كلّها وقفاً في سبيل اللَّه لبني هاشم ، وبني عبد المطّلب ، وللحجيج والفقراء ، والمَساكِينَ . مُحَمَّدُ بن يَحْيَى ، عن أحْمَدَ بن مُحَمَّد وعليُّ بن مُحَمَّدٍ ، عن سَهْل بن زِيَاد ، جَمِيعاً عن ابن مَحْبُوب ، عن أبي حَمْزَة عن أبي جَعْفَر عليه السلام ، قال : « لمَّا قُبِض أميرُالمُؤْمِنِين عليه السلام ، قَام الحَسَن بن عليّ عليه السلام في مسجِد الكُوفَة ، فَحَمِد اللَّه ، وأثْنَى عليه ، وصَلَّى على النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله ، ثُمَّ قال : أيُّهَا النَّاس ، إِنَّهُ قد قُبِض في هَذه اللَّيْلَة رَجُلٌ ما سَبَقَهُ الأوَّلُونَ ولا يُدْرِكُهُ الآخِرُون . . . واللَّهِ ، مَا تَرَكَ بَيْضَاءَ ، ولا حَمْرَاء ، إِلّا سَبْعَمئة درْهمٍ فَضَلَتْ عن عَطَائِه ، أرادَ أنْ يَشْتَرِي بها خَادِماً لِأهْلِه . . . « 1 » الثَّاني : رَباح بالرَّاء المهملةِ المفتوحةِ ، والباءِ المُوحَّدةِ مِن تَحت ، والحاءِ المُهمَلَةِ . « 2 » وما في الوسائل في النَّسخة الموجودة عندي : « أبو رِياح » تصحيف ، لاتفاق النُّسخ الموجودة عندي من الوصيّة بكونه رَباحاً ، كان عبداً أعتَقهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 3 » قال الطَّبري : رَباح كان يُؤذِّن للنبي ، ويحتمل أن يكون رَباح اسم سَفِينة ، مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، الَّذي كان لأمّ سَلمة ، فأعتقته واشترطت عليه خِدْمة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
--> ( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 457 ح 8 وراجع : الإرشاد : ج 2 ص 8 ، كشف الغمَّة : ج 1 ص 179 ، بحار الأنوار : ج 25 ص 214 ح 5 ؛ مسند ابن حنبل : ج 1 ص 4266 ح 1720 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 259 ، العقد الفريد : ج 2 ص 399 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 7 ص 219 . ( 2 ) راجع : تاريخ الخميس : ج 2 ص 178 . ( 3 ) راجع : الطبقات الكبرى : ج 1 ص 498 ، السيرة الحلبيّة : ج 3 ص 326 ؛ بحار الأنوار : ج 22 ص 256 و 262 و 263 .