علي الأحمدي الميانجي

256

مكاتيب الأئمة ( ع )

إِيَّاكُمْ والْمُثْلَةَ ، ولَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ » « 1 » . 43 وصيَّته عليه السلام قبل شهادته من كلام له عليه السلام قاله قبل موته على سبيل الوصيَّة لمَّا ضربَه ابن ملجم لعنه اللَّه : « وَصِيَّتِي لَكُمْ ألّا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً ومُحَمَّدٌ - صلى اللَّه عليه وآله - فَلا تُضَيِّعُوا سُنَّتَهُ أَقِيمُوا هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ وأَوْقِدُوا هَذَيْنِ الْمِصْبَاحَيْنِ وخَلاكُمْ ذَمٌّ أَنَا بِالأَمْسِ صَاحِبُكُمْ والْيَوْمَ عِبْرَةٌ لَكُمْ وغَداً مُفَارِقُكُمْ إِنْ أَبْقَ فَأَنَا وَلِيُّ دَمِي وإِنْ أَفْنَ فَالْفَنَاءُ مِيعَادِي وإِنْ أَعْفُ فَالْعَفْوُ لِي قُرْبَةٌ وهُوَ لَكُمْ حَسَنَةٌ فَاعْفُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّه لَكُمْ واللَّه مَا فَجَأَنِي مِنَ الْمَوْتِ وَارِدٌ كَرِهْتُهُ ولا طَالِعٌ أَنْكَرْتُهُ ومَا كُنْتُ إِلّا كَقَارِبٍ وَرَدَ وطَالِبٍ وَجَدَ وما عنْد اللَّه خَيْرٌ لِلأَبْرارِ » . « 2 » 44 وصيَّته عليه السلام لمَّا دعاه اللَّه إلى جواره قال عبد الرَّحمن بن الحجاج رحمه الله : كانت الوَصِيَّةُ الاخْرَى الَّتي بَعَثهَا العَبْدُ الصَّالِحُ الإمام الكاظِم عليه السلام ، إليَّ - مَعَ الاولَى - هذه :

--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الكتاب 47 وراجع : الكافي : ج 7 ص 51 - 52 ، التهذيب : ج 2 ص 327 ، من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 189 - 191 ، تحف العقول : ص 197 ، الغيبة للطوسي : ص 215 ، الأمالي للطوسي : ص 212 ، روضة الواعظين : ص 118 ، كشف الغمّة : ج 1 ص 431 ، كتاب سُلَيم بن قيس : ص 15 ، فرحة الغري : ص 23 ؛ تاريخ الطبري : ج 6 ص 3461 ، الكامل للمبرّد : ج 2 ص 152 ، الكامل لابن الأثير : ج 3 ص 391 ، مروج الذهب : ج 2 ص 412 ، الفتوح : ج 4 ص 142 ، المناقب للخوارزمي : ص 278 ، الأمالي للزجاجي : ص 112 . ( 2 ) نهج البلاغة : الكتاب 23 .