علي الأحمدي الميانجي

213

مكاتيب الأئمة ( ع )

الأرض يكثر فيها غراس النَّخل حَتَّى يراها النَّاظر على غير تلك الصِّفة الَّتي عرفها بها ، فيشكل عليه أمرها ويحسبها غيرها . انتهى . [ نقلت الوصيَّة في كتب الأعلام من المحدِّثين والمؤرّخين أطول ممَّا ذكره السيّد رحمه الله ، فاختار منها السَّيِّد ما ذكره . « 1 » وهو دأبه في النَّهج ، وسوف نأتي ببعض نصوصها . وأمَّا سند الوصيَّة : ] فقد رواها الكليني رحمه الله عن أبي علِيٍّ الأشْعَرِيّ ، عن مُحَمَّد بن عبد الجَبَّار ، ومُحَمَّدُ بن إِسْمَاعِيلَ ، عن الفَضْل بن شَاذَان ، عن صَفْوَان بن يَحْيَى ، عن عَبد الرَّحْمن بن الحَجَّاج ، قال : بَعَثَ إِلَيَّ أبو الحَسَن مُوسَى عليه السلام بِوَصِيَّةِ أمِير المُؤْمِنِينَ عليه السلام . « 2 » ورواهُ الشَّيخ رحمه الله في التَّهذيب باسناده عن الحسين بن سَعيد ، عن صَفْوَان ، عن عبد الرَّحمن بن الحجاج ، قال بعث إليَّ بهذه الوصيَّة أبو إبراهيم عليه السلام . « 3 » ورواها عبد الرَّزاق في المصنف ، قال أخبرنا ابن جريج ، قال : أخبرني عطاءٌ أنَّه بلغه أنَّ عليّا كتب في عهده : « إنِّي تَركتُ تِسعَ عَشرَةَ سَرِيَّة ، فأيَّتُهنَّ ما كانت ذاتَ ولَدٍ قُوِّمَت بِحِصَّةِ وَلدِها بميراثِهِ مِنِّي ، وأَيَّتُهُنَّ ما لَم تَكُن ذاتَ ولَدٍ فَهِيَ حُرَّةٌ » .

--> ( 1 ) راجع : الكافي : ج 7 ص 49 ح 7 ، تهذيب الأحكام : ج 9 ص 146 ح 608 ، مسند زيد بن عليّ : ص 378 ، دعائم الإسلام : ج 2 ص 339 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 123 ، بحار الأنوار : ج 41 ص 40 ؛ السنن الكبرى : ج 6 ص 161 ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج 7 ص 228 ، الكامل للمبرّد : ج 2 ص 131 ، وفاء الوفاء : ج 4 ص 1371 ، كنز العمّال : ج 10 ص 216 ح 1662 . ( 2 ) . الكافي : ج 7 ص 49 ح 7 . ( 3 ) . تهذيب الأحكام : ج 9 ص 146 ح 608 .