علي الأحمدي الميانجي
160
مكاتيب الأئمة ( ع )
في أنساب الأشراف : كتب عليه السلام إلى قُدامَة بن عَجْلان ، عامله على كَسْكَر : « أمَّا بعدُ ، فاحْمِل ما قِبَلَك مِن مالِ اللَّهِ ، فإنَّه فيءٌ للمُسلمِينَ ، لسْتَ بأوفَرَ حَظَّاً فيهِ مِن رَجُلٍ مِنهُم ، ولا تَحْسَبنَّ يا بن أُمِّ قُدامَةَ أنَّ مالَ كَسْكَرَ مُباحٌ لكَ كَمالٍ وَرِثْتَهُ عَن أَبيكَ وأُمِّكَ ، فتَعجَّل حَمْلَهُ ، وأعجِل في الإقْبال إلَيْنا ، إن شاءَ اللَّهُ » . « 1 » قُدامَةُ بنُ عَجْلانِ الأزْدِيّ كان من ولاة الإمام عليه السلام على منطقة كَسكَر « 2 » . ويُستشفّ من كتاب الإمام عليه السلام إليه « 3 » أنّه كان قد أفرط في التَّصرّف ببيت المال ، فانتقده الإمام عليه السلام على ذلك . ولم نحصل على معلومات أكثر حول حياته . في أنساب الأشراف : قُدامَة بن عَجْلان عامله ( أي عليّ عليه السلام ) على كَسْكَر « 4 » . 26 كتابه عليه السلام إلى سُلَيْمان بن صُرَد الخُزاعِيّ قال البلاذري : وكتب عليه السلام إلى سُلَيْمان بن صُرَد ، وهو بالجَبَل : ذَكَرْتَ ما صارَ في يَدَيْكَ مِن حُقُوقِ المُسلمِينَ ، وإنَّ مَن قِبَلَك وقِبَلَنا في الحَقِّ سَواءٌ ، فأعلِمنِي ما اجْتَمَع عِندَكَ مِن ذلِكَ ، فأعْطِ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ ، وابْعَث إليْنا بِما
--> ( 1 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 388 . ( 2 ) كَسْكَر : كورة واسعة . . . ، وقصبتها اليوم واسط الَّتي بين الكوفة والبصرة . . . ، ويقال : إنّ حدّ كورة كسكر من الجانب الشرقي في آخر سقي النَّهروان إلى أن تصبّ دجلة في البحر ( معجم البلدان : ج 4 ص 461 ) . ( 3 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 388 . ( 4 ) . أنساب الأشراف : ج 2 ص 388 ، الأخبار الطوال : ص 153 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 151 وفيه « البحران » بدل « كسكر » ، وقعة صفّين : ص 11 وفيه « قدامة بن مظعون » وهو مخالف لبقيّة المصادر .