علي الأحمدي الميانجي
15
مكاتيب الأئمة ( ع )
إليهم واستعن باللَّه عليهم . [ فقدم جارية البصرة مع خمسين رجلًا من تميم فبدأ بزياد فقام في الأزْد فجزاهم خيراً ] ، قال : جزاكم اللَّه من حيٍّ خيراً ما أعظم عناءكم ، وأحسن بلاءكم ، وأطوعكم لأميركم ، وقد عرفتم الحقّ إذ ضيّعه من أنكرهُ ، ودعوتم إلى الهدى إذ تركه من لم يعرفه ، ثُمَّ قرأ عليهم وعلى من كان معه من شيعة عليّ عليه السلام وغيرهم كتاب عليٍّ عليه السلام ، فإذا فيه . . . . « 1 » زِيادُ بنُ أبيه هو زياد بن سُميَّة ؛ وهي امّه ، وقبل استلحاقه بأبي سُفْيَان يقال له : زياد بن عبيد الثَّقَفيّ ، تحدّثنا عنه مجملًا في مدخل البحث . كان من الخطباء « 2 » والسَّاسة . اشتهر بذكائه المفرط ومكره في ميدان السِّياسة « 3 » . ولدته سُمَيَّة الَّتي كانت بغيّاً من أهل الطائف « 4 » - وكانت تحت عبيد الثَّقَفيّ « 5 » - في السَّنة الأولى من الهِجْرة « 6 »
--> ( 1 ) راجع : الغارات : ج 2 ص 373 - 397 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 110 - 112 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 4 ص 35 - 46 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 415 - 416 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 185 - 190 ، البداية والنهاية : ج 7 ص 316 - 317 . ( 2 ) . الاستيعاب : ج 2 ص 100 الرقم 829 ، أسد الغابة : ج 2 ص 336 الرقم 1800 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 496 الرقم 112 ، الإصابة : ج 2 ص 528 الرقم 2994 . ( 3 ) . الاستيعاب : ج 2 ص 100 الرقم 829 ، العقد الفريد : ج 4 ص 6 ، الإصابة : ج 2 ص 528 الرقم 2994 . ( 4 ) . تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 219 ؛ مروج الذهب : ج 3 ص 15 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 495 الرقم 112 ، العقد الفريد : ج 4 ص 4 ، الإصابة : ج 2 ص 528 الرقم 2994 . ( 5 ) . سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 495 الرقم 112 ، الإصابة : ج 2 ص 527 الرقم 2994 ، العقد الفريد : ج 4 ص 4 . ( 6 ) . تاريخ مدينة دمشق : ج 19 ص 163 ، الاستيعاب : ج 2 ص 100 الرقم 829 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 3 ص 494 الرقم 112 وفيهما « ولد عام الهجرة » ، الوافي بالوفيات : ج 5 ص 2 ح 10 ، الطبقات الكبرى : ج 7 ص 100 ، المعارف لابن قتيبة : ص 346 وفيهما « ولد عام الفتح بالطائف » .