علي الأحمدي الميانجي

117

مكاتيب الأئمة ( ع )

واعجباً كلَّ العَجَب ، مِنْ تظافُرِ هؤلاءِ القوْمِ على باطِلِهم ، وفَشَلِكُم عَنْ حَقِّكُم ! قد صِرْتُم غَرَضاً يُرمى ولا تَرْمُون ، وتُغْزَوْنَ ولا تَغْزَوْن ، ويُعصى اللَّهُ وتَرضَوْن ، تَرِبَتْ أيْديكُم يا أشباهَ الإبِلِ ، غابَ عَنها رُعاتُها ، كُلَّما اجتمَعَتْ مِنْ جانِبٍ تَفرَّقتْ مِنْ جانِبٍ » « 1 » . « 2 » أقول : لا بدَّ من هنا ذكر أمور : الأوَّل : اختلف في اسم عامله عليه السلام على الأنبار ، فقيل أنّه حَسَّان بن حَسَّان البَكريّ ، كما في نفس هذا الكتاب على نقل نهج البلاغة « 3 » والكامل « 4 » والكافي « 5 » ومعاني الأخبار « 6 » وفي الإصابة ، في ترجمة سُفْيَان بن عَوْف الغامدي « 7 » وفي العِقْد : حسَّان البَكري « 8 » وفي البيان والتَّبيين : حَسَّان أو ابن حسَّان « 9 » وفي الأغاني : حسَّان بن حسَّان « 10 » وكذا في شرح البحرانيّ « 11 »

--> ( 1 ) . الإرشاد : ج 1 ص 278 ، الاحتجاج : ج 1 ص 409 ح 89 ، الغارات : ج 2 ص 494 ، بحار الأنوار : ج 34 ص 13 ح 956 وراجع : نهج البلاغة : الخطبة 97 . ( 2 ) ومن المحتمل أنَّ السَّيِّد الرضي رضي الله عنه اختار ما نقله في نهج البلاغة عمّا رواه شيخنا الأعظم المفيد ؛ كما هو دأبه والاختلاف بين الروايات كثيرة والخطبة مشهورة بين العامة والخاصة . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 27 . ( 4 ) . الكامل للمبرّد : ج 1 ص 29 . ( 5 ) . الكافي : ج 5 ص 5 ح 6 . ( 6 ) . معاني الأخبار : ص 309 ح 1 . ( 7 ) . الإصابة : ج 3 ص 106 الرقم 3334 . ( 8 ) . العقد الفريد : ج 3 ص 121 . ( 9 ) . البيان والتبيين : ج 2 ص 53 . ( 10 ) . الأغاني : ج 16 ص 287 . ( 11 ) . شرح نهج البلاغة للبحراني : ج 2 ص 31 .