علي الأحمدي الميانجي
88
مكاتيب الأئمة ( ع )
البصرة يومئذٍ « 1 » . استُشهد في صفِّين عند مقاتلته كتيبة أمويّة بقيادة ذو الكلاع « 2 » . وأثنى الإمام أمير المؤمنين عليه السلام على شجاعته وشهامته وثباته وكياسته « 3 » . في الاستيعاب عن أبي عمر : أسلم هاشم بن عُتْبَة يوم الفتح ، يعرف بالمرقال ، وكان من الفضلاء الخيار ، وكان من الأبطال البُهَم ، فُقِئت عينه يوم اليرموك ، ثمّ أرسله عمر من اليرموك مع خيل العراق إلى سعد ، كتب إليه بذلك ، فشهد القادسيّة وأبلى بها بلاءً حسناً ، وقام منه في ذلك ما لم يقم من أحد ، كان سبب الفتح على المسلمين . وكان بُهْمَة من البُهَم فاضلًا خيّراً . وهو الَّذي افتتح جلولاء ، فعقد له سَعْد لواءً ووجّهه ، وفتح اللَّه عليه جلولاء ولم يشهدها سعد « 4 » . وفي المستدرك على الصحيحين عن محمّد بن عمر : كان ( هاشِم بن عُتْبَة ) أعور ، فقئت عينه يوم اليرموك « 5 » . وفي الإصابة عن المرزباني : لمّا جاء قتل عثمان إلى أهل الكوفة ، قال هاشم لأبي موسى الأشْعَرِيّ : تعال يا أبا موسى بايع لخير هذه الامّة عليّ . فقال :
--> ( 1 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 11 ، المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 447 ح 5693 ، الاستيعاب : ج 4 ص 108 الرقم 2729 وليس فيهما « البصرة » . ( 2 ) . وقعة صفّين : ص 348 ؛ مروج الذهب : ج 2 ص 393 ، تاريخ الطبري : ج 5 ص 41 ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 196 الرقم 34 ، الأخبار الطوال : ص 183 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 68 ، الغارات : ج 1 ص 301 ؛ تاريخ الطبري : ج 5 ص 110 ، أنساب الأشراف : ج 3 ص 173 . ( 4 ) . الاستيعاب : ج 4 ص 107 الرقم 2729 . ( 5 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 447 ح 5693 ، الاستيعاب : ج 4 ص 107 الرقم 2729 ، أسد الغابة : ج 5 ص 353 الرقم 5328 ، مروج الذهب : ج 2 ص 387 نحوه .