علي الأحمدي الميانجي

67

مكاتيب الأئمة ( ع )

وأحد صحابة النَّبيّ صلى الله عليه وآله « 1 » . أسلم في مكّة « 2 » . وكان حَسَنَ الصَّوت ، واشتهر بالقراءة « 3 » . ولّاه النَّبيّ صلى الله عليه وآله على مناطق من اليمن « 4 » . وولِي البصرة « 5 » في عهد عمر بعد عزل المُغِيرَة « 6 » . عندما كان والياً على البصرة ، فتح كثيراً من مناطق إيران ، منها الأهواز « 7 » ، وتُستَر « 8 » ، وقمّ « 9 » ، وأصفهان « 10 » ، وجُنديسابور « 11 » . وظلّ والياً على البصرة في

--> ( 1 ) . تاريخ مدينة دمشق : ج 32 ص 14 ، أسد الغابة : ج 3 ص 364 الرقم 3137 ؛ رجال الطوسي : ص 42 الرقم 295 . ( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 526 ح 5953 ، الطبقات الكبرى : ج 4 ص 105 وج 6 ص 16 ، تهذيب الكمال : ج 15 ص 447 الرقم 3491 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 32 ص 18 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 2 ص 3 الرقم 82 . ( 3 ) . الطبقات الكبرى : ج 2 ص 344 وج 4 ص 107 و 108 ، تهذيب الكمال : ج 15 ص 449 الرقم 3491 ، حلية الأولياء : ج 1 ص 256 وص 258 ، الاستيعاب : ج 3 ص 104 الرقم 1657 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 32 ص 22 . ( 4 ) . تهذيب الكمال : ج 15 ص 447 الرقم 3491 ، تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 61 ، الاستيعاب : ج 3 ص 104 الرقم 1657 ، أسد الغابة : ج 3 ص 365 الرقم 3137 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 32 ص 15 . ( 5 ) . الطبقات الكبرى : ج 6 ص 16 ، تهذيب الكمال : ج 15 ص 447 الرقم 3491 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 32 ص 15 وفيهما « استعمله عمر على الكوفة والبصرة » ، تاريخ الطبري : ج 4 ص 69 ، الطبقات لخليفة بن خيّاط : ص 126 الرقم 458 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 2 ص 382 الرقم 82 ، أسد الغابة : ج 3 ص 365 الرقم 3137 . ( 6 ) . تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 111 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 2 ص 390 الرقم 82 ، الاستيعاب : ج 3 ص 104 الرقم 1657 ، الإصابة : ج 4 ص 181 الرقم 4916 . ( 7 ) . تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 94 وص 97 ، سِيَر أعلامِ النبلاء : ج 2 ص 390 الرقم 82 ، أسد الغابة : ج 3 ص 365 الرقم 3137 ، الإصابة : ج 4 ص 181 الرقم 4916 ، معجم البلدان : ج 1 ص 285 . ( 8 ) . تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 102 و 103 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 32 ص 22 . ( 9 ) . معجم البلدان : ج 4 ص 397 . ( 10 ) . الطبقات الكبرى : ج 4 ص 110 ، أسد الغابة : ج 3 ص 365 الرقم 3137 ، الإصابة : ج 4 ص 181 الرقم 4916 ، تاريخ مدينة دمشق : ج 32 ص 20 . ( 11 ) . تاريخ خليفة بن خيّاط : ص 97 .