الموفق الخوارزمي
146
مقتل الحسين ( ع )
أأبغض من خير النبيين جدهم * ووالدهم في الناس شمس البرية ؟ فلا ترمني بالرّفض ويلك أنني * لفي من يعاديني شديد الوقيعة لساني سيف ما نبا عن ضريبة * ولا طاش سهم من سهام قريحتي فإن شئت فاجبني وإن شئت فأقلني * فهذا وربي ما حييت خليقتي وإني لأصحاب النبي محمد * محبّ عليه نيتي وطويتي أأثلب قوما كافحوا عن نبيهم * ومن بعده كانوا نجوم الشريعة ؟ خلا فرقة عادوا عليا وقتلوا * بنيه على جهل بغير جريمة لئن كان قوم قبلهم خير أمة * فإنهم في فعلهم شرّ أمّة فوا عجبا من جاهل بوضوئه * ويقدح في دين الهداة الأئمة ! فيا ربّ بلغ كل لمحة ناظر * سلامي إلى أرواحهم وتحيتي 7 - وللإمام الشافعي : إذا في مجلس ذكروا عليا * وسبطيه وفاطمة الزكيّة وقطب وجهه من كان فيهم * فأيقن أنه ابن سلقلقية « 1 » يقول لما يصح ذروا فهذا * سقيم من حديث الرافضيه برئت إلى المهيمن من أناس * يرون الرّفض حبّ الفاطمية إذا ذكروا عليا أو بنيه * أفاضوا بالروايات الوقيّه 8 - وللإمام الشافعي أيضا : يا راكبا قف بالمحصّب من منى * واهتف بقاعد خيفها والناهض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * شوقا كملتطم الفرات الفائض إني احبّ بني النبي المصطفى * وأعدّه من واجبات فرائضي إن كان رفضا حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان اني رافضي
--> ( 1 ) - السلقلقية : التي تحيض من دبرها .