عبد الرزاق المقرم

383

مقتل الحسين ( ع ) ، المقرم

طاووس ص 112 : عليه عمل الإمامية ، وفي إعلام الورى للطبرسي ص 151 ومقتل العوالم ص 154 ورياض المصائب والبحار : أنه المشهور بين العلماء ، وقال ابن شهرآشوب في المناقب ج 2 ص 200 : ذكر المرتضى في بعض ( رسائله ) أن رأس الحسين أعيد إلى بدنه في كربلا ، وقال الطوسي : ومنه زيارة الأربعين ، وفي البحار عن ( العدد القوية ) لأخ العلامة الحلي ، وفي عجائب المخلوقات للقزويني ص 67 : في العشرين من صفر رد رأس الحسين عليه السّلام إلى جثته وقال الشبراوي قيل أعيد الرأس إلى جثته بعد أربعين يوما « 1 » ، وفي شرح همزية البوصيري لابن حجر أعيد رأس الحسين بعد أربعين يوما من قتله ، وقال سبط ابن الجوزي الأشهر أنه رد إلى كربلا فدفن مع الجسد « 2 » ، والمناوي في الكواكب الدرية ج 1 ص 57 نقل اتفاق الإمامية على أنه أعيد إلى كربلا وأن القرطبي رجحه ولم يتعقبه بل نسب إلى بعض أهل الكشف والشهود أنه حصل له اطلاع على أنه أعيد إلى كربلاء . وقال أبو الريحان البيروني في العشرين من صفر رد رأس الحسين إلى جثته حتى دفن مع جثته « 3 » . وعلى هذا فلا يعبأ بكل ما ورد بخلافه والحديث بأنه عند قبر أبيه بمرأى من هؤلاء الأعلام ، فإعراضهم عنه يدلنا على عدم وثوقهم به ، لأن إسناده لم يتم ورجاله غير معروفين ، وقال أبو بكر الآلوسي وقد سئل عن موضع رأس الحسين : لا تطلبوا رأس الحسين * بشرق أرض أو بغرب ودعوا الجميع وعرجوا * نحوي فمشهده بقلبي « 4 » وقال الحاج مهدي الفلوجي الحلي « 5 » : لا تطلبوا رأس الحسين فإنه * لا في حمى ثاو ولا في واد

--> ( 1 ) الاتحاف بحب الاشراف ص 12 . ( 2 ) تذكرة الخواص ص 150 . ( 3 ) الآثار الباقية ج 1 ص 331 . ( 4 ) في البابليات ج 3 ص 128 ذكرهما سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص أقول : وعبارته في التذكرة ص 159 طبع الحجر وأنشد بعض أشياخنا : لا تطلبوا رأس الحسين الخ . ( 5 ) شعراء الحلة ج 5 ص 371 أنها للحاج مهدي الفلوجي .