عبد الرزاق المقرم
265
مقتل الحسين ( ع ) ، المقرم
فقال الحسين عليه السّلام : وأنا ألقاهما على أثرك فرجع يقاتل حتى قتل « 1 » . سوار وقاتل سوار بن أبي حمير من ولد فهم بن جابر بن عبد اللّه بن قادم الفهمي الهمداني قتالا شديدا حتى ارتث بالجراح « 2 » وأخذ أسيرا فأراد ابن سعد قتله وتشفع فيه قومه وبقي عندهم جريحا إلى أن توفي على رأس ستة أشهر « 3 » . وفي زيارة الناحية المقدسة : السلام على الجريح المأسور سوار بن أبي حمير الفهمي الهمداني وعلى المرتث معه عمر بن عبد اللّه الجندعي . سويد ولما أثخن بالجراح سويد بن عمرو بن أبي المطاع سقط لوجهه وظن أنه قتل ، فلما قتل الحسين وسمعهم يقولون قتل الحسين أخرج سكينة كانت معه فقاتل بها وتعطفوا عليه فقتلوه وكان آخر من قتل من الأصحاب بعد الحسين عليه السّلام . هم عصمة اللاجي إذا هو يختشي * وهم ديمة الراجي إذا هو يجتدي إذا ما خبت نار الوغى شعشعوا لها * سيوفهم جمرا وقالوا توقدي ثقال الخطا لكن يخفون للوغى * سراعا بخرصان الوشيج المسدد إذا اشرعوا سمر الرماح حسبتها * كواكب في ليل من النقع أسود أو اصطدمت تحت العجاج كتائب * جرى أصيد منهم لها أثر أصيد يكرون والابطال طائشة الخطى * وشخص المنايا بالعجاجة مرتدي
--> ( 1 ) البحار ج 10 ص 198 عن مقتل الحائري . ( 2 ) الإكليل للهمداني ج 10 ص 103 والرثيث : من حمل من المعركة جريحا وبه رمق . ( 3 ) الحدائق الوردية - مخطوط - ويوافقه ما في الإكليل أنه مات من جراحه غير أنه لم يذكر أسره .