عبد الرزاق المقرم
16
مقتل الحسين ( ع ) ، المقرم
أخبار كربلاء جاءت عنه ! لهذا كله انبرى المرحوم ( المترجم له ) في تحرير كتابه « مقتل الحسين » . حفل كتاب المقتل بالإشارة إلى الكثير من ( المنقولات ) التي لا تنهض على أساس ، وبالمقارنة وبالفحص أبطل تلك التي راحت تنقلها الأفواه أزمانا وأزمانا ! واحتوى ( المقتل ) في هوامشه على بحوث فقهية ولغوية وأدبية وتحقيقات عديدة لكثير من ألفاظ روايات تتضارب على ألسنة رواتها ويجد القارئ فيضا من المصادر التي يستند إليها ( المترجم له ) في تحقيقاته ودراساته لرواية كربلاء ! شخصيات عديدة في رواية كربلاء ، رجال ونساء وصبية ، فيها التباس ، بالأسماء وبالمسميات فأزاح ( المؤلف ) كل ما ران عليها ، ألا تدري بأن المراد بأم كلثوم هي العقيلة زينب ! وهل تذهب بك الظنون إلى أن أم البنين لم تكن على قيد الحياة زمن ( المأساة ) وهذا الشعر الذي يرويه ( الذاكرون ) لا نصيب له من الصحة : لا تدعوني ويك أم البنين * تذكريني بليوث العرين ونحن نروي الخبر ونكون إلى جانب مروان ( الوزغ ) فنظهره رقيق الحاشية دامع العين من حيث لا ندري ؟ ! وماذا تعرف عن ذابح الحسين ( الشمر ) نسبا ومزاجا ، وعبيد اللّه الأمير ؟ يستنبط السيد أحكاما شرعية من تصرفات الإمام أبي عبد اللّه وأقواله في خطبه . . . كل هذا تجده في ( مقتل الحسين ) وتجد أمورا أخرى أجد نفسي لا أعرضها لك ، ولكن نفسك أيها القارئ تدفعك للوقوف عليها واستشراف مضامين الكتاب كما تستشرف مواضيعه الحبيبة إليك . 9 - آثاره : أ - المطبوعة : 1 - زيد الشهيد ( ترجمة ) 2 - المختار بن عبيد الثقفي ( نقد ودراسة ) 3 - السيدة سكينة ( دراسة ) 4 - مقتل الحسين عليه السّلام ( تاريخ وتحقيق )