ابن أبي الدنيا
29
مقتل الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع )
ثمّ قام فخرج فمرّ على صاحبه وقد سهر ليله ينتظره وقد غلبته عينه فضربه برجله وقال : الصلاة . فقام فلما رأى عليّا ضربه « 2 » . قال الحسن : إذا علم [ أمير المؤمنين عليه السلام ] هذا 4 - حدّثنا الحسين حدّثنا عبد اللّه قال : حدّثني عبد اللّه بن يونس بن بكير قال : حدّثني أبي حدّثنا عليّ بن أبي فاطمة الغنوي قال : حدّثني شيخ من بني حنظلة قال : لمّا كانت الليلة الّتي أصيب فيها عليّ رحمه اللّه أتاه ابن النبّاح حين طلع الفجر يؤذنه بالصلاة وهو مضطجع متثاقل فقال [ في ] الثانية يؤذنه بالصلاة [ كذا ] فسكت فجاءه الثالثة فقام عليّ يمشي بين / 121 / ب / الحسن والحسين وهو يقول : شدّ حيازيمك للموت * فإن الموت أتاك ولا تجزع من الموت * إذا حلّ بواديك فلمّا بلغ باب الصغير قال لهما : مكانكما ودخل فشدّ عليه عبد الرحمن بن ملجم فضربه فخرجت أمّ كلثوم بنت عليّ فجعلت تقول : ما لي ولصلاة الغداة ؟ قتل زوجي أمير المؤمنين صلاة الغداة وقتل أبي صلاة الغداة « 1 » .
--> ( 1 ) وليلاحظ ما يأتي تحت الرقم « 5 - 6 » . 4 - والحديث رواه الحافظ ابن عساكر بسنده عن ابن أبي الدنيا تحت الرقم : « 1415 » من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 3 ص 358 ط 2 وفيه : « علي بن فاطمة العنزي [ قال : ] حدّثني الأصبغ الحنظلي . . . » . وقريبا منه جدّا - أو عينه - رواه الباعوني عن ابن أبي الدنيا في الباب : « 57 » من كتاب جواهر المطالب الورق : / 96 / أ / قال : قال ابن أبي الدنيا : حدثني جدّي [ قال : حدثنا ] عبد اللّه بن يونس حدّثني الأصبغ الحنظلي [ كذا ] قال : لمّا كانت الليلة التي أصيب بها عليّ . . . ( 2 ) وبما ان الحديث ضعيف من جهات ولا يصحّ تصديق ما يتضمّنه بلا قرينة قطعيّة فلا يغترّ أحد بهذا الذيل فلعلّه من إضافات يونس بن بكير الذي كان مرجئا وكان يتبع السلطان ورماه بعضهم بالزندقة كما في ترجمته من كتاب تهذيب التهذيب : ج 11 ، ص 435 . وأيضا عليّ بن أبي فاطمة وشيخه الواقعان في سلسلة السند مجهولان . وأيضا عبد اللّه بن يونس بن بكير ما وجدنا أحدا وثّقه نعم ذكروه في ترجمة أبيه أنّه يروي -