العلامة المجلسي

56

بحار الأنوار

66 - علل الشرائع : بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام : إذا كان يوم القيامة بعث الله العالم والعابد فإذا وقفا بين يدي الله عز وجل قيل للعابد : انطلق إلى الجنة ، وقيل للعالم : قف تشفع للناس بحسن تأديبك لهم . 67 - الاختصاص : روي ( 1 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : مامن أهل بيت يدخل واحد منهم الجنة إلا دخلوا أجمعين الجنة ، قيل : وكيف ذلك ؟ قال : يشفع فيهم فيشفع حتى يبقى الخادم فيقول : يا رب خويدمتي قد كانت تقيني الحر والقر ( 2 ) فيشفع فيها . 68 - أمالي الطوسي : ابن عبدون ، عن ابن الزبير ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن العباس ابن عامر ، عن أحمد بن رزق ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تستخفوا بشيعة علي ، فإن الرجل منهم ليشفع لعدد ربيعة ومضر . " ص 63 " 69 - تفسير فرات بن إبراهيم : فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : نزلت هذه الآية فينا وفي شيعتنا قوله تعالى : " فمالنا من شافعين ولا صديق حميم " وذلك أن الله تعالى يفضلنا ويفضل شيعتنا حتى إنا لنشفع ويشفعون فإذا رأى ذلك من ليس منهم قالوا : " فما لنا من شافعين ولا صديق حميم " . " ص 108 " 70 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن عمر بن أبان ، عن عبد الحميد الوابشي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : إن لنا جارا ينتهك المحارم كلها حتى إنه ليترك الصلاة فضلا عن غيرها : فقال : سبحان الله وأعظم ذلك ؟ ألا أخبركم بمن هو شر منه ؟ قلت : بلى ، قال : الناصب لنا شر منه ، أما إنه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرق لذكرنا إلا مسحت الملائكة ظهره ، وغفر له ذنوبه كلها إلا أن يجئ بذنب يخرجه من الايمان ، وإن الشفاعة لمقبولة وما تقبل في ناصب ، وإن المؤمن ليشفع لجاره وماله حسنة ، فيقول : يا رب جاري كان يكف

--> ( 1 ) رواه العياشي في تفسيره عن أبان بن تغلب . يأتي تحت رقم 86 . ( 2 ) القر : البرد .