العلامة المجلسي

51

بحار الأنوار

مسكان ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لفاطمة وقفة على باب جهنم ، فإذا كان يوم القيامة كتب بين عيني كل رجل مؤمن أو كافر ، فيؤمر بمحب قد كثرت ذنوبه إلى النار فتقرء بين عينيه محبا ( 1 ) فتقول : إلهي وسيدي سميتني فاطمة وفطمت بي من تولاني وتولى ذريتي من النار ( 2 ) ووعدك الحق وأنت لا تخلف الميعاد ، فيقول الله عز وجل : صدقت يا فاطمة إني سميتك فاطمة وفطمت بك من أحبك وتولاك وأحب ذريتك وتولاهم من النار ، ووعدي الحق وأنا لا اخلف الميعاد ، وإنما أمرت بعبدي هذا إلى النار لتشفعي فيه فأشفعك ليتبين لملائكتي وأنبيائي ، ورسلي وأهل الموقف موقفك مني ومكانتك عندي . فمن قرأت بين عينية مؤمنا فجذبت بيده وأدخلته الجنة . ( 3 ) " ص 71 " 59 - تفسير فرات بن إبراهيم : سهل بن أحمد الدينوري بإسناده عن الصادق عليه السلام قال : قال جابر لأبي جعفر عليه السلام : جعلت فداك يا بن رسول الله حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة إذا أنا حدثت به الشيعة فرحوا بذلك ، قال أبو جعفر عليه السلام : حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء والرسل منابر من نور فيكون منبري أعلى منابرهم يوم القيامة ، ثم يقول الله : يا محمد اخطب ، فأخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأنبياء والرسل بمثلها ، ثم ينصب للأوصياء منابر من نور وينصب لوصيي علي بن أبي طالب في أوساطهم منبر من نور فيكون منبره أعلى منابرهم ، ثم يقول الله : يا علي اخطب ، فيخطب بخطبة لم يسمع أحد من الأوصياء بمثلها ، ثم ينصب لأولاد الأنبياء والمرسلين منابر من نور ، فيكون لابني وسبطي وريحانتي أيام حياتي منبر من نور ، ثم يقال لهما : اخطبا ، فيخطبان بخطبتين لم يسمع أحد من أولاد الأنبياء والمرسلين بمثلها ، ثم ينادي المنادي وهو جبرئيل عليه السلام : أين فاطمة بنت محمد ؟ أين خديجة بنت خويلد ؟ أين مريم بنت عمران ؟ أين آسية بنت مزاحم ؟ أين أم كلثوم أم يحيى

--> ( 1 ) في المصدر : محبنا . م ( 2 ) فطمه من النار أي قطعه عنها . ( 3 ) في المصدر : فخذي بيده وأدخليه الجنة . م