العلامة المجلسي
2
بحار الأنوار
وطوله مسيرة ألف سنة ، سنانه ياقوتة حمراء ، قصبه فضة بيضاء . زجه درة خضراء ، له ثلاث ذوائب من نور : ذؤابة في المشرق ، وذؤابة في المغرب ، وذؤابة في وسط الدنيا ، مكتوب عليها ثلاثة أسطر ، الأول : بسم الله الرحمن الرحيم . والآخر : الحمد لله رب العالمين . والثالث : لا إله إلا الله محمد رسول الله . طول كل سطر مسيرة ألف سنة ، وعرضه مسيرة ألف سنة ، فتسير باللواء والحسن عن يمينك والحسين عن يسارك حتى تقف بيني وبين إبراهيم في ظل العرش ، فتكسى حلة خضراء من حلل الجنة ، ثم ينادي مناد من عند العرش : نعم الأب أبوك إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك علي . ألا وإني أبشرك يا علي إنك تدعى إذا دعيت ، وتكسى إذا كسيت ، وتحيا إذا حييت . " ص 195 " بيان : قال الجزري : زج النصل هو أن يكون النقر في طرف الخشبة فتترك فيها زجا ليمسكه ويحفظ ما في جوفه . وقال الفيروزآبادي : الزج : الحديدة في أسفل الرمح . 2 - أمالي الصدوق : علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن جده أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه محمد بن خالد ، عن خلف بن حماد ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن عبد الله بن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أتاني جبرئيل عليه السلام وهو فرح مستبشر ، فقلت له : حبيبي جبرئيل مع ما أنت فيه من الفرح ! ما منزلة أخي وابن عمي علي بن أبي طالب عند ربه ؟ فقال جبرئيل : يا محمد والذي بعثك بالنبوة واصطفاك بالرسالة ما هبطت في وقتي هذا إلا لهذا ، يا محمد العلي - الاعلى يقرء عليك السلام ويقول : محمد نبي رحمتي ، وعلي مقيم حجتي ، لا أعذب من والاه وإن عصاني ، ولا أرحم من عاداه وإن أطاعني . قال ابن عباس : ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة أتاني جبرئيل وبيده لواء الحمد وهو سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر فيدفعه إلي فاخذه وأدفعه إلى علي بن أبي طالب . فقال رجل : يا رسول الله وكيف يطيق علي على حمل اللواء وقد ذكرت أنه سبعون شقة ، الشقة منه أوسع من الشمس والقمر ؟ ! فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : يا رجل إنه إذا كان يوم القيامة أعطى الله عليا من القوة مثل قوة