العلامة المجلسي
355
بحار الأنوار
وأنتم والله في الجنة تحبرون ، ( 1 ) وفي الناس تطلبون ( 2 ) ، الخبر . " الروضة ص 36 " 7 - معاني الأخبار : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن فضال ، عن ابن مسكان ، عن ابن فرقد ، عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر ، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ، فاسترجعت فقال : مالك تسترجع ؟ فقلت : لما أسمع منك ، فقال : ليس حيث تذهب إنما أعنى الجحود ، إنما هو الجحود . " ص 71 " 8 - تفسير فرات بن إبراهيم : محمد بن القاسم بن عبيد بإسناده ، عن عبد الله بن سليمان الديلمي ( 3 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام : ثم تأخذ بحجزتي وآخذ بحجزة الله وهي الحق ، وتأخذ ذريتك بحجزتك ، وتأخذ شيعتك بحجزة ذريتك ، فأين يذهب بكم إلا إلى الجنة ؟ فإذا دخلتم الجنة فتبوأتم مع أزواجكم ونزلتم منازلكم أوحى الله إلى مالك : أن افتح باب الجنة ( أبواب جهنم ظ ) لينظروا أوليائي إلى ما فضلتهم على عدوهم ، فيفتح أبواب جهنم فتطلون عليهم ، ( 4 ) فإذا وجد أهل جهنم روح رائحة الجنة قالوا : يا مالك أتطمع لنا في تخفيف العذاب عنا ؟ إنا لنجد روحا ، فيقول لهم مالك : إن الله أوحى إلى أن أفتح أبواب جهنم لينظر أهل الجنة إليكم ، فيرفعون رؤوسهم فيقول هذا : يا فلان ألم تك تجوع فأشبعك ؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تعرى فأكسوك ؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تخاف فآويتك ؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تحدث فأكتم عليك ؟ فيقولون : بلى ، فيقولون : استوهبونا من ربكم فيدعون لهم فيخرجون من النار إلى الجنة فيكونون فيها ملومين ( 5 ) ويسمون
--> ( 1 ) أي تسرون وتبهجون . ( 2 ) في المصدر : وفى النار تطلبو . م ( 3 ) الاسناد في التفسير المطبوع هكذا : حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد قال : حدثنا أبو العباس محمد بن ذران القطان قال : حدثنا عبد الله بن محمد اللقيسي قال : حدثنا أبو جعفر القمي محمد بن عبد الله قال : حدثنا سليمان الديلمي إه قلت : والحديث طويل يأتي في فضائل علي عليه السلام . ( 4 ) في التفسير المطبوع : ويطلعون عليهم . ( 5 ) في التفسير المطبوع : فيكونون فيها ملاما . وأخرجه المصنف في الأبواب السابقة هكذا : فيكونون فيها بلا مأوى .