العلامة المجلسي
335
بحار الأنوار
1 - تفسير علي بن إبراهيم : سئل العالم عليه السلام عن مؤمني الجن يدخلون الجنة ؟ فقال : لا ، ولكن لله حظائر بين الجنة والنار يكون فيها مؤمنو الجن وفساق الشيعة . " ص 624 " 2 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن بريد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الأعراف كثبان بين الجنة والنار ، والرجال : الأئمة صلوات الله عليهم يقفون على الأعراف مع شيعتهم ، وقد سبق المؤمنون ( 1 ) إلى الجنة بلا حساب ، فيقول الأئمة لشيعتهم من أصحاب الذنوب : انظروا إلى إخوانكم في الجنة قد سبقوا إليها بلا حساب ( 2 ) وهو قول الله تبارك وتعالى : " سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون " ثم يقال لهم : انظروا إلى أعدائكم في النار ، وهو قوله : " وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين * ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم " في النار " قالوا ما أغنى عنكم جمعكم في الدنيا وما كنتم تستكبرون " ثم يقول لمن في النار من أعدائهم هؤلاء شيعتي وإخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا أن لا ينالهم الله برحمة ، ثم يقول الأئمة لشيعتهم : " ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون " ثم " نادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله " . " ص 216 - 217 " 3 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله : " وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم " قال : أنزلت في هذه الأمة ، والرجال هم الأئمة من آل محمد ، قلت : فما الأعراف ؟ قال : صراط بين الجنة والنار ، فمن شفع له الأئمة منا من المؤمنين المذنبين نجا ، ومن لم يشفعوا له هوى . " ص 145 " 4 - بصائر الدرجات : بعض أصحابنا ، عن محمد بن الحسين ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أي بصير ، عن أبي جعفر ، عليه السلام في قول الله عز وجل " وعلى الأعراف رجال
--> ( 1 ) في التفسير المطبوع : وقد سيق المؤمنون . ( 2 ) في التفسير المطبوع : قد سيقوا إليها بلا حساب .