العلامة المجلسي

312

بحار الأنوار

دموعهم المصبوبة لقتل الحسين إلى الخزان في الجنان ، فيمزجونها بماء الحيوان فتزيد عذوبتها ، ويلقونها في الهاوية ، ويمزجونها بحميمها وصديدها وغساقها وغسلينها فتزيد في شدة حرارتها وعظيم عذابها ألف ضعفها ، تشدد على المنقولين إليها من أعداء آل محمد عذابهم . 80 - أمالي الصدوق : بالاسناد المسطور في كتاب النبوة عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وآله في سياق قصة يحيى عليه السلام قال : قال زكريا : حدثني حبيبي جبرئيل عليه السلام عن الله عز وجل أن في جهنم جبلا يقال له السكران ، في أصل ذلك الجبل واد يقال له الغضبان لغضب الرحمن تبارك وتعالى ، في ذلك الوادي جب قامته مائة عام ، في ذلك الجب توابيت من نار ، في تلك التوابيت صناديق من نار ، وثياب من نار ، وسلاسل من نار ، وأغلال من نار ، الحديث . " ص 19 " 81 - علل الشرائع : أبي ، عن محمد العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن سهل ، عن محمد بن سليمان عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أصلي في قلنسوة سوداء ؟ قال : لا تصل فيها فإنها لباس أهل النار . " ص 122 " أقول : سيأتي كثير من الاخبار في ذلك في أبواب الصلاة وأبواب اللباس . 82 - تفسير فرات بن إبراهيم : محمد بن أحمد معنعنا عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم : يا علي إن جبرئيل عليه السلام أخبرني أن أمتي يغدر بك من بعدي ، فويل ثم ويل ثم ويل لهم ( 1 ) - ثلاث مرات - قلت : يا رسول الله وما ويل ؟ قال : واد في جهنم أكثر أهله معادوك ، والقاتلون لذريتك ، والناكثون لبيعتك فطوبى ثم طوبى ثم طوبى - ثلاث مرات - لمن أحبك ( 2 ) ووالاك ، قلت : يا رسول الله وما طوبى ؟ قال : شجرة في دارك في الجنة ، ليس دار من دور شيعتك في الجنة إلا وفيها غصن من تلك الشجرة ، تهدل عليهم بكل ما يشتهون . " ص 78 "

--> ( 1 ) في المصدر : فويل ثم الويل لهم ، قلت : اه‍ . م ( 2 ) في المصدر : فطوبى ثم طوبى لمن أحبك اه‍ . م