العلامة المجلسي
294
بحار الأنوار
37 - تفسير علي بن إبراهيم : " وأسروا الندامة لما رأوا العذاب " قال : يسرون الندامة في النار إذا رأوا ولي الله ، فقيل : يا رسول الله ( 1 ) وما يغنيهم إسرار الندامة وهم في العذاب ؟ قال : يكرهون شماتة الأعداء " ص 540 " 38 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن في جهنم لواديا للمتكبرين يقال له سقر ، شكا إلى الله شدة حره وسأله أن يتنفس ، فأذن له ، فتنفس فأحرق جهنم . " ص 579 " الحسين بن سعيد أو النوادر : ابن أبي عمير مثله . ثواب الأعمال : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير مثله . " ص 215 " الكافي : علي ، عن أبيه مثله . " ج 2 ص 310 " 39 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله " سقر " واد في النار " لا تبقي ولا تذر " أي لا تبقيه ولا تذره " لواحة للبشر " قال : تلوح عليه فتحرقه " عليها تسعة عشر " قال : ملائكة يعذبونهم ، وهو قوله : " وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة " وهم ملائكة في النار يعذبون الناس " وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا " قال : لكل رجل تسعة عشر من الملائكة يعذبونهم . " ص 703 " 40 - تفسير علي بن إبراهيم : " انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب " قال : فيه ثلاث شعب من النار " إنها ترمي بشرر كالقصر " قال : شرر النار مثل القصور والجبال " كأنه جمالت صفر " أي سود . " ص 708 " 41 - تفسير علي بن إبراهيم : سعيد بن محمد ، عن بكر بن سهل ، عن عبد الغني بن سعيد ، عن موسى ابن عبد الرحمن ، عن ابن جريح ، عن عطاء ، عن ابن عباس في قوله : " وإذا الجحيم سعرت " يريد أوقدت للكافرين ، والجحيم النار الاعلى من جهنم ، والجحيم في كلام العرب ما عظم من النار ، كقوله عز وجل : ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم " يريد النار العظيمة . " ص 713 - 714 "
--> ( 1 ) في المصدر : فقيل يا بن رسول الله . م