العلامة المجلسي

185

بحار الأنوار

عز وجل في جنة النعيم مائة ألف دار من عنبر أشهب ، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الفردوس مائة ألف مدينة ، في كل مدينة ألف حجرة ، وأعطاكم الله عز وجل في جنة الجلال مائة ألف منبر من مسك ، في جوف كل منبر ألف بيت من زعفران ، في كل بيت ألف سرير من در وياقوت ، على كل سرير زوجة من الحور العين . فإذا كان يوم تسعة وعشرين أعطاكم الله عز وجل ألف ألف محلة ، في جوف كل محلة قبة بيضاء ، في كل قبة سرير من كافور أبيض ، على ذلك السرير ألف فراش من السندس الأخضر ، فوق كل فراش حوراء عليها سبعون ألف حلة ، وعلى رأسها ثمانون ألف ذؤابة ، كل ذؤابة مكللة بالدر والياقوت - وساقه إلى أن قال - : وللجنة باب يقال له الريان ، لا يفتح إلى يوم القيامة ، ثم يفتح للصائمين والصائمات من أمة محمد صلى الله عليه وآله ، ثم ينادي رضوان خازن الجنة : يا أمة محمد هلموا إلى الريان ، فيدخل أمتي من ذلك الباب إلى الجنة فمن لم يغفر له في شهر رمضان ففي أي شهر يغفر له ؟ ! . " ص 29 - 32 " 148 - أمالي الصدوق : الحسن بن محمد بن يحيى ، عن يحيى بن الحسن ، عن إبراهيم بن علي ، والحسن بن يحيى ، عن نصر بن مزاحم ، عن أبي خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي عليهم السلام قال : كان لي عشر من رسول الله صلى الله عليه وآله لم يعطهن أحد قبلي ، ولا يعطاهن أحد بعدي ، قال لي : يا علي أنت أخي في الآخرة ، ( 1 ) وأنت أقرب الناس مني موقفا يوم القيامة ، ومنزلي ومنزلك في الجنة متواجهان كمنزل الأخوين ، الحديث . " ص 48 " 149 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن علي بن محمد الكاتب ، عن الحسن بن علي الزعفراني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن عثمان بن أبي شيبة ، عن عمرو بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام على منبر الكوفة : أيها الناس إنه كان لي من رسول الله صلى الله عليه وآله عشر خصال لهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : يا علي أنت أخي في الدنيا والآخرة وأنت أقرب الخلائق إلي يوم القيامة في الموقف بين يدي الجبار ، ومنزلك في الجنة

--> ( 1 ) في المصدر : أنت أخي في الدنيا وأخي في الآخرة . م