العلامة المجلسي

174

بحار الأنوار

منزل ( 1 ) علي بن أبي طالب عليه السلام لم يحرمها وليه ، ولن ينالها عدوه . " ص 76 " 121 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن جعفر بن أحمد رفعه ، عن سلمان رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : والله يا علي إن شيعتك ليؤذن لهم في الدخول عليكم في كل جمعة ، وإنهم لينظرون إليكم من منازلهم يوم الجمعة كما ينظر أهل الدنيا إلى النجم في السماء ، وإنكم لفي أعلى عليين في غرفة ليس فوقها درجة أحد من خلقه ، الخبر . " ص 130 " 122 - تفسير فرات بن إبراهيم : جعفر بن محمد بن سعيد الأحمسي رفعه ، عن أبي ذر رحمه الله ، عن النبي صلى الله عليه وآله في خبر المعراج قال : ثم عرج بي إلى السماء السادسة فتلقتني الملائكة وسلموا علي وقالوا لي مثل مقالة أصحابهم ، فقلت : يا ملائكتي تعرفوننا حق معرفتنا ؟ فقالوا : بلى يا نبي الله لم لا نعرفكم وقد خلق الله جنة الفردوس وعلى بابها شجرة ليس فيها ورقة إلا عليها مكتوب حرفان بالنور : لا إله إلا الله محمد رسول الله ، علي بن أبي طالب عروة الله الوثيقة ، وحبل الله المتين ، وعينه في الخلائق أجمعين ، وسيف نقمته على المشركين . فاقرأه منا السلام وقد طال شوقنا إليه ، الحديث . " ص 135 " 123 - تفسير فرات بن إبراهيم : علي بن خلف الشيباني رفعه عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام : هذا جبرئيل يخبرني عن الله أن الله يبعثك وشيعتك يوم القيامة ركبانا غير رجال على نجائب رحلها من النور ، فتناخ عند قبورهم فيقال لهم : اركبوا يا أولياء الله ، فيركبون صفا معتدلا أنت إمامهم إلى الجنة حتى إذا صاروا إلى الفحص ( 2 ) ثارت في وجوههم ريح يقال لها : المثيرة فتذري في وجوههم المسك الأذفر ، فينادون بصوت لهم : نحن العلويون ، فيقال لهم : ( 3 ) فأنتم آمنون ولا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون . " ص 19 " 124 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن أبي القاسم العلوي رفعه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : علي له في الجنة قصر من ياقوتة حمراء ، أسفلها من زبرجد أخضر ، وأعلاها من ياقوتة

--> ( 1 ) في المصدر : وهي في منزل اه‍ . م ( 2 ) قال الجزري : وفى حديث الشفاعة : فانطلق حتى أتى الفحص ، أي قدام العرش ، هكذا فسر في الحديث ولعله من الفحص : البسيط والكشف . وفى المصدر : حتى يصيروا إلى الفحص . ( 3 ) في المصدر : فتقال لهم : إن كنتم العلويون فأنتم الآمنون الذين لا خوف اه‍ . م